“كبار صنّاع أحلامنا، الذين كرّسوا لها وجودهم، ووصل بهم الأمر لمعرفة أحشاء الوحش الإمبريالي، وفي ما يتعلّق بالشعوب الإيبيرية-الأمريكية، "مارد الفراسخ السبعة"، كانوا على وشك أن يعيشوا مفترق الطريق المريع بين شدّة المأساة وبريق الأمل الذي يلفّ اليوم كرتنا الأرضية المعولَمة.”

بحق جنسه وحق شعبه وحق أعز الناس إليه عندما يكون هذا الحق موضع مثل هذا الخطر؛ في الغد ربما يكون الوقت قد تأخر”.

“أي حكومة في العالم ملزَمة باحترام حق أي أمة كانت وحق مجموع شعوب الكوكب بالحياة”.

"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "

“فما يحوّل أي رئيس تمكّن من الوصول إلى هذا المنصب بمزاياه واستحقاقاته إلى رئيس تاريخي، ليس الشخص، وإنما الحاجة له في لحظة معينة من تاريخ بلده.”

“تواجه البشرية في هذه اللحظات مشكلات كبرى ولم يسبق لها مثيل. أسوأ ما في الأمر هو أن الحلول ستعتمد إلى حد كبير على أغنى البلدان وأكثرها تقدماً، والتي ستصل إلى وضع لا تتوفر لديها الظروف في الواقع لمواجهته من دون أن ينهار أمام ناظرها العالم الذي سعت لتكييفه بما يتناسب مع مصالحها الأنانية، والتي تؤدي إلى الكارثة حتماً.”

"كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يستطيع أن يزوره السائحون الأمريكيون؛ ولكن كوبا موجودة وما تزال واقفة على مسافة تسعين ميل فقط من الولايات المتحدة تخوض كفاحها البطولي. نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة. "

“لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يحل المشكلات التي يواجهها العالم اليوم.”

“لسنا مع الحرب، وإنما مع السلام بين كل الشعوب”.

 
"قيادة الحزب يجب أن تكون حاصل أفضل المواهب السياسية عند شعبنا، القادر على مواجهة سياسة الإمبراطورية التي تضع وجود الجنس البشري في خطر وتخلق قطّاع طرق مثل حلف الناتو".

"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."

“على الرغم من الاحتكار الذي تمارسه بوقاحة ودون أدنى خجل وسائل الإعلام العامة ورغم الوسائل الفاشية التي تتصرف بموجبها الولايات المتحدة وحلفائها من أجل تضليل وخدعة لرأي العام العالمي، تزداد مقاومة الشعوب ومن الممكن ادراك ذلك من خلال مداولات الأمم المتحدة”.