"علينا تثوير عاداتنا، علينا أن نكون ثوّاراً دائماً وعلينا أن نكون ثوّاراً داخل الثورة؛ علينا أن نرتقي بأنفسنا في كل شيء على الدّوام".

"إن البشرية بحاجة لهذه الحلول. فالبشرية تنمو، البشرية تتضاعف؛ غير أن المساحة لا تنمو. سيتحتّم على الإنسان أن يفعل كل ما يلزم في سبيل زيادة إنتاجية المساحة؛ وتوسيع الأراضي والمساحة المنتجة إلى أقصى الحدود، واستغلال الموارد الطبيعية، واستغلال كل موارد العلوم؛ باعتبار أن أولئك الذين ليسوا ثوريين، أولئك الذي لا توجد عندهم أدنى فكرة عن إمكانيات الذكاء وعن إرادة الإنسان، هم وحدهم الذين يستطيعون التفكير بعالم تموت فيه البشرية جوعاً".
"قد خلف لنا أفكاره الثورية، وخلف لنا فضائله الثورية، خلف لنا عزيمته، إرادته، مثابرته وإصراره، روح عمله، باختصار شديد، بكلمة واحدة، خلف لنا مثاله! يجب أن يكون مثال تشي نموذجاً لشعبنا، يجب أن يكون مثال تشي نموذجاً مثالياً لشعبنا!          
      
"نعرف أنه لا يستطيع شيء أن يسحق الثورة، ولكننا نعرف أيضاً أن كل جهد جديد نبذله يجعلنا أقوى، يجعل ثورتنا أقوى، يجعل ثورتنا أكثر أمناً، ويجعل ثورتنا أكثر حرية، ويجعل سيادة شعبنا على مستقبله أكبر".
"يقدّر جميع الكوبيين تقديراً عالياً اسم فيتنام وهو قريب للغاية من قلوب جميعهم. ولقد كانت و لا يزال فيتنام مثالاً ومصدر تشجيع لنا أثناء نضالنا. ويعرف الشعب الكوبي جيداً الدور الخارق الذي لعبه الشعب الفيتنامي في إطار الحركة الثورية العالمية وفي الحرب التحريرية من أجل استقلال الشعوب. وتقدّم فيتنام لجميع الشعوب المستغلّة والمظلومة درساً لا يُنسى. وليست هناك أية حركة تحريرية وأي شعب من تلك الشعوب التي ناضلت في سبيل استقلالها كانت عليها أن تخوض نضالاً استمرّ فترة طويلة من الزمن مثل هذه ونضالاً باسلاً مثل الذي كان يخوضه الشعب الفيتنامي".
"لقد قلتَ يوماً، يا خوليو نتونيو ميجا، بأننا مفيدون حتى بعد موتنا، لأننا ننفع كراية. وهكذا كان عليه الأمر! طالما كنتَ راية لعمالنا وشبابنا في النضالات الثورية، وأنت اليوم الراية التي تبث الحماس، الراية النموذج، الراية الظافرة، والراية التي لا تهزم للثورة الاشتراكية الكوبية!".
" إن صوت الأسلحة  و لغة التهديد  للهيمنة  بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق  الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."

"إن الثوري بمثابة تركيب الحساسية الانسانية، و المشاعر الطبيعية رفصا للاجحاف و الاضطهاد".

يعرف شعبنا تماما كم كان مختلفا  تصرف المقاتلين  الثوار دائما، و على امتداد تاريخ الثورة كله (…)لأنه قد سادت مبادئ الثورة  فوق كل شيء، أخلاق الثورة، انضباط الثورة  و كرامة الثورة ".
ترتدي هذه المدرسة رمزية كبيرة جدا، لأنها تبرهن كيف الجريمة لا يمكنها أن تقوم بتصفية الأفكار، وكيف الجريمة لا يمكنها إيقاف المسيرة الظافرة لشعب، وكيف الجريمة لا يمكنها مهما كانت فظيعة ومريعة، لا يمكنها أن تتغلب على الحياة، وكيف الحياة، حياة كل واحد مننا ليست ملكا فرديا للإنسان وإنما ملكا لنا جميعنا. إننا جزء لا يتجزأ للوطن وللشعب وهما أكبر منّا بكثير، فحياتنا لا تنفصل عن الحياة الخالدة وغير المتناهية للأمة الكوبية ولشعبنا الثوري."

" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة  حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال  للثورة"

“"إن الثوريين، لطبيعتنا متفائلون. و مع ذلك، لا نؤمن بالعفوية: إننا نؤمن بالسلام، بالانفراج،بالتعايش الحضري بين الدول.ينبغي علينا تحقيقها من خلال نضالنا و بقوتنا".