في المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم، حيث يوجد فيه نحو مائتي دولة معترَف بها كدول مستقلة لها الحق بالمشاركة في منظمة الأمم المتحدة –وهو وهم قانوني سخيف-، يتمثل السبيل الوحيد لبعث الأمل في إطلاع الجماهير، بنفس هادئة وعاقلة، على حقيقة أن سكان المعمورة معرّضون لخطر هائل.”

 

"حكومة ذلك البلد، وبفعل عجزها عن القبول بأمر استقلال كوبا وممارستها لحقوقها السيادية، اتخذت قرارها بغزو بلدنا. لم يكن للاتحاد السوفييتي صلة بانتصار الثورة الكوبية لا من قريب ولا من بعيد. ولم تعلن هذه الثورة اشتراكيتها بدعم من الاتحاد السوفييتي، بل على العكس: دعم الاتحاد السوفييتي جاء بعد إعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية. وتبلغ حقيقة هذا الأمر درجة أنه عندما اندثر الاتحاد السوفييتي من الوجود، ظلت كوبا اشتراكية بالرغم من ذلك."

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".

"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".

“أما بعصرنا تتعقد المشاكل و القضايا أكثر فأكثر  كل مرة  و تنتشر الأخبار بسرعة الضوء، فائقة، كما يعلمه  الجميع. لا يحصل شيئا اليوم بعالمنا دونما ينقل درسا  للذين نتمنى  و ما زلنا نمتلك القدرة  لفهم وقائعا جديدة .”