ثورة طبعاً تعني انتصار الفضيلة على الرذيلة، انتصار الشرف على العار، انتصار الروح المعنوية”.
يقتبس
"وما دام الأمر يتعلق بكشف أسارير، أقول بأنه حين أنهيت هذه الجامعة كنت أظن نفسي بالغ الثورية، بينما كنت أنا، وبكل بساطة، أشرع بشق طريق أطول بكثير. إذا ما كنت أشعر بأنني ثوري، وإذا ما كنت أشعر بأنني اشتراكي، وإذا كنت قد اكتسبت المشاعر التي صنعت مني ثائراً، فلا يمكن وجود أي شعور آخر غير هذا، أؤكد لكم بتواضع بأنني أشعر بنفسي ثورياً اليوم بمقدار عشرة أضعاف، وربما مائة ضعف، ما كنت عليه آنذاك (تصفيق). إذا ما كنت آنذاك مستعداً لوهب حياتي، فإن استعدادي اليوم لوهب حياتي يزيد عن استعدادي آنذاك بألف مرة."
“يجب أن تنتهي من العالم المظالم وسؤدد القوة والإرهاب. إن هذا يختفي أمام الغياب الكامل للخوف ويزداد يوماً بعد يوم عدد الشعوب التي تشعر بقدر أقل من الخوف، وسيكون أكبر يوماً بعد يوم عدد الذين يتمردون ولن يكون بوسع الإمبراطورية أن تحافظ على النظام المشين الذي ما زالت تحافظ عليه.”
“لحسن الحظ أن مسيرتنا ما زالت تتمتع بوجود كوادر من الحرس القديم، إلى جانب آخرين كانوا يافعين جداً حين بدأت المرحلة الأولى من الثورة. بعضهم التحقوا بالمقاتلين في الجبال وهم ما يزالون أطفالاً تقريباً، وملؤوا البلاد بالمجد لاحقاً ببطولاتهم ومهماتهم الأممية. لديهم السلطة والتجربة اللازمتين لتأمين البديل. كما أن مسيرتنا تتمتع أيضا بالجيل المتوسط الذي تعلَّم إلى جانبنا عناصر فن تنظيم وقيادة الثورة، وهو فنّ معقد ومن غير اليسير الولوج فيه.”
إنني أكرر أن انتاج و توزيع الأغذية و مواد البناء لديهما الأولوية المطلقة حاليا. لسنا بلد رأسمالي متطوريجتاز أزمة و قياداته تنجن اليوم بحثا عن الحلول أمام الانكماس الاقتصادي، التضخم،انعدام الأسواق و البطالة؛ إننا اشتراكيون و ينبغي علينا أن نظل اشتراكيين.
“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء قطاع الخدمات والمقتصدي الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”
تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".
“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.
"لا يمكن للاشتراكية أن تتقدّم، ولا يمكن تذليل العقبات التي تعترض طريق الاشتراكية، وبشكل خاص جداً إذا كان الأمر يتعلّق باقتصاد متخلّف كاقتصادنا، إلا بأوسع مشاركة جماهيرية".
“النظام الحالي القائم على وجه الكرة الأرضية لن يستطيع الديمومة، وسينهار على الفور حتماً. ما تسمّى عملات صعبة ستفقد قيمتها كأداة للنظام الذي يفرض على الشعوب ضريبة من الثروات والعرق والتضحيات. ”.
“الإنسان قادر على القيام بأعمال رائعة أو بأقبح المساوئ. بذكائه المذهل، هو قادر على استخدام القوانين الثابتة للطبيعة من أجل صنع الخير أو الشر.”
“(…) ولكنني متفائل استناداً لأسس عقلانية وصلبة. أشعر بالقلق نحو المستقبل، ولكنني أزداد إيماناً أيضاً بأن الحل يكون بمتناول أيدينا إذا تمكنّا من إيصال الحقيقة إلى عدد كافٍ من الأشخاص بين آلاف الملايين الذين يقطنون الكوكب”.