إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين
يقتبس
"الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أقوله لكم حول القائد غيفارا أنه سيبقى دائما حيث يفيد أكثر الثورة و العلاقات ممتازة بينني و إياه. إنها مثل ما كانت عندما تعارفنا على بعضنا البعض ، يمكن القول أنها أفضل بكثير . أعتقد أن جولته بإفريقيا كانت مفيدة جدا . كان كذلك بالصين بمناسبة زيارة وفدنا إلى ذلك البلد. إنه يتطور بأوجه متعددة. و تفاهمه يفوق العادة. إنه من الزعماء المتكاملين أكثر.
مقابلة بمزارع قصب السكر مع الصحفيين الأجانب. كاماغواي، 18 نيسان/أبريل عام 1965
إن انتخاباتنا هي انتخابات نقيضة لتلك التي تجري في الولايات المتحدة. فهناك، لا تجري في يوم أحد، وإنما في أول يوم ثلاثاء من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. الشرط الأول هو أن تكون ثرياً جداً، أو أن تحظى بدعم الكثير من الأموال. ومن ثم استثمار مبالغ طائلة في الدعاية، وهي الخبيرة في غسل الأدمغة والمنعَكَسات المشروط. ومع أنه توجد استثناءات نزيهة، فإن أحداً لا يمكنه أن يطمح لشغل أي منصب هام إذا لم يكن يتمتع بملايين الدولارات.
الوحدة بالنسبة لي تعني تقاسُم المعركة والمخاطر والتضحيات والأهداف والأفكار والمفاهيم والاستراتيجيات التي يتم التوصل إليها من خلال الجدل والتحليل. الوحدة تعني الكفاح المشتَرَك ضد الإلحاقيين وباعة الأوطان والفاسدين، الذين لا يمتّون بصلة للمناضل الثوري. هذه الوحدة المتعلقة بفكرة الاستقلال ومناهضة الإمبراطورية التي تزحف باتجاه شعوب القارة الأمريكية، هي الوحدة التي قصدتُها دائماً
واليوم، الذي أصبح كل شيء فيه معرض للخطر، لا نتحول إلى طرف في الحرب. إننا أنصار عازمون للوحدة بين شعوب ما أسماها مارتيه "أمريكانا".