انتسب لنقابة المحامين في هافانا. ومنذ ذلك الحين، كرس نفسه للدفاع عن الفقراء والناس دون إمكانيات.
تسلسل التواريخ
شارك في الاحتجاجات الطلابية في "سيينفويغوس" ضد وزير التعليم "أوريليانو سانشيز" وحكومة "كارلوس بريو سوكاراس" الفاسدة والمذلة. ألقي القبض عليه واقتيد إلى السجن في "سانتا كلارا".
خضع مع الزعيم الطلابي "إنريكي فينافيديس" لمحكمة القضايا الفورية في مدينة "لاس فيجاس" بتهمة المشاركة في الاحتجاجات الطلابية في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني في "سيينفويغوس". واضطلع فيدل بالدفاع عن نفسه، مستنكرا بحماس فساد نظام "بريو" وانعدام الضمانات الدستورية واعتداءات العصابات الإجرامية على النقابات، وغيرها من العلل في البلاد. تمت تبرئتهم من التهم عليهم.
- ينهي دراسته الجامعية ويحصل على الدكتوراه بالحقوق وشهادة المحاماة.
دافع أمام المحكمة العلمية عن ورقة عمله النهائي في موضوع "الكمبيالة في القانون الخاص وقانون العمل" حاصلا على درجة ممتاز. وتخرج دكتور في القانون، وحامل لسانس في القانون الدبلوماسي ولسانس في القانون الإداري.
استعاد "انخيل كاسترو" حجة ملكية مزرعته، التي كانت بجوزة الثري "فيدل بينو سانتوس" منذ شهر يوليو/تموز 1933. قام فيدل بالمعاملات والمدفوعات. وتكفل كاتب العدل والمحامي "ماريو نورما إشافاريا" العامل في "سانتياغو" بتوثيق عملية نقل حجة الملكية
- وفاة السيناتور إدواردو شيباس بعد أيام قليلة من إطلاقه النار على نفسه في البطن في نهاية برنامجه الإذاعي. كان أحد مؤسسي حزب الشعب الكوبي "الأرثوذكس"، في عام 1947، الذي كان فيدل كاسترو قد ارتبط به سياسياً.
نشرت الصحيفة " ألرتا/ اليقظة" المقال الذي كتبه فيدل بعنوان "الرئيس/ بريو يقلل من دور قواتنا المسلحة".
- يتم تسجيله في مدرسة العلوم الاجتماعية بالمواد المطلوبة حتى يترشح للدكتوراه في العلوم الاجتماعية و الفلسفة و الآداب، بهدف تكتيكي متمثل بصرف نظر الطغيان عن نضاله الثوري و حتى يبقى، بنفس الوقت، قريبا من القوى الثورية في الجامعة.
قرر الانتقال إلى مرحلة جديدة من مراحل إعداد القوة الثورية التي يجري تنظيمها، بإجراء تمارين تطبيقية في رمي الرصاص والتدريب البدني في "نادي كازادوريس ديل سيرو" وفي مواقع مختلفة في بلدة "كلابازا" و"لوس بالوس" و"كاتالينا دي غينز".
- نشرت الصحيفة " ألرتا/ اليقظة" مقاله الاستنكاري "أنا اتهم الرئيس/ بريو بقيادة البلاد إلى الخراب" .