- نشرت الصحيفة " ألرتا/ اليقظة" مقاله بعنوان "تقرير فيدل كاسترو إلى محكمة الحسابات".
تسلسل التواريخ
بدأ رحلة سرية بعد انقلاب الجنرال/ "فولغينسيو باتيستا" وقيام النظام الديكتاتوري والقمعي والرجعي والميال لأمريكا. وخرج مع "ميرتا"، وابنه الصغير وشقيقه "راؤول" من شقته الواقعة في الشارع 23 رقم 511، حي "فيدادو" باتجاه بيت شقيقته "ليديا". وعند المغرب اختفوا في فندق بشارع "سان لازارو" رقم 1218.
- ثاني انقلاب يقوم به الجنرال فولخينسيو باتيستا، وذلك قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة التي كان من المتوقع أن ينتصر فيها مرشح الحزب الأرثوذكسي. باتيستا يقيم دكتاتورية قمعية رجعية وموالية للولايات المتحدة.
- فيدل يدين الدكتاتورية في مقالة صحفية.
اختفى في منزل "ايفا جيمينيز" وهي من أعضاء الحزب الارثوذكسي تسكن في شقة داخلية في الشارع 42 رقم 1507 بين شارع 15 و شارع 17.
- كتب المقال " نعم للثورة، لا للانقلاب"، كرد فوري على الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال "فولغينسيو باتيستا". ثم تم نشر المقال في الصحيفة السرية "المتهِم".
ذهب إلى مقبرة "كولون" مع بعض أعضاء الحزب الأرثوذكس لزيارة قبر الزعيم الثوري " إدواردو تشيباس". وتم هناك توزيع المطبوعات بمقاله "نعم للثورة، لا للانقلاب"، التي جرت طباعتها في آلة مستنسخة بجهود كل من "راؤول كاسترو" و"نيكو جيمينيز" و"إيفا خيمينيز". واقتحم المكان العديد من سيارات الشرطة.
- رفع للمحكمة الفورية دعوى على العملية الانقلابية التي قام بها " باتيستا". وأطلع الرأي العام على الشكوى حيث يقول: " إذا لم يتم محاكمة ومعاقبة هذه المجموعة الكبيرة من الجرائم الجسيمة ومن جرائم الخيانة والعصيان المعترف بها فكيف سيتمكن أي قاضي بعد ذلك من محاكمة أي مواطن عصى أو تمرد على هذا النظام غير المشروع والناتج عن خيانة لم يتم عقابها؟ "
- يوم الأحد هذا نشرت صحيفة "الكلمة" ورئيس تحريرها الصحفي والمراسل الإذاعي، "خوسيه باردو جادا" مقال فيدل بعنوان "أين الفرق؟" حيث يقارن بين ديكتاتورية "باتيستا" وحكومة "كارلوس بريو" المخلوعة. تم إغلاق الصحيفة بعد ذلك.
- من خلال "خيسوس مونتانيه" تعرف فيدل على "هابيل سانتاماريا كوادرادو" الذي سيصبح فيما بعد القائد الثاني للعمليات التي جرت بتاريخ 26 يوليو/تموز من عام 1953. وجرى هذا اللقاء الأول بينهما في مقبرة "كولون"
سافر مع "أبيل سانتاماريا" و"جيسوس مونتانيه" إلى مقاطعة "ماتانزاس" لتوحيد وتنظيم العناصر الثورية في المنطقة
نشرت صحيفة "الأكوسادور/المتهم" مقالتين له لكن بتوقيع "أليخاندرو". أولها بعنوان "أنا أتهم"، الذي يدين فيه وضع البلاد ويكشف مناورات "فولغينسيو باتيستا". والمقالة الأخرى بعنوان "إعادة نظر نقدي لعمل الجزب الأرثوذكسي"، يوضح فيه أنه بعد وفاة "إدواردو تشيباس" لم يتمكن أولئك الذين أخذوا زمام أمور ذلك الحزب من الدفاع عن خطهم.
- ألقي القبض عليه مع "أبيل سانتاماريا" وهما يسيران في سيارة " أبيل" في حي "إلفيدادو"، لأن سيارة "أبيل" كان قد تبحث عنها الشرطة. لم يتم العثور على أي شيء مشبوه فيها، فعليه سجلوا الحدث فقط وتم الافراج عنهما. في تلك الأيام، أجرى العديد من الشباب الثوار برئاسة فيدل تدريبات عسكرية في صالون "شهداء اتحاد طلبة الجامعة" وفي أماكن أخرى من جامعة هافانا، بترشيد "بيدرو ميريت".