فيدل كاسترو يؤكد انه لم يؤثر أي حدث للرأي العام العالمي مثل وفاة مانديلا
اكد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو انه لم يؤثر أي حدث في الحاضر أو في الماضي للرأي العام العالمي مثل وفاة نيلسون مانديلا، ليس بثرواته ولكن بل من اﻻنسانية التي كان يتمتع بها و نبل المشاعر واﻻفكار.
Fuente
راديو هافانا كوبا
Fecha

اكد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو انه لم يؤثر أي حدث في الحاضر أو في الماضي للرأي العام العالمي مثل وفاة نيلسون مانديلا، ليس بثرواته ولكن بل من اﻻنسانية التي كان يتمتع بها و نبل المشاعر واﻻفكار.

وابرز القائد التاريخي للثورة الكوبية في تأملات تحت عنوان، " مانديلا قد مات، لماذا يخفون الحقيقة حول اﻻبرثيد؟"، أن الزعيم اﻻفريقي الراحل كان رجل يتمتع بالنزاهة وثوري واشتراكي جذري، ومع رواقية كبيرة حيث تحمل 27 سنة من الحبس الانفرادي ويظهر إعجاب ابدي لتواضعه وأمنته.

وسأل فيدل كاسترو، لماذا يتم اﻻخفاء بان النظام العنصري الذي أدى إلى المعاناة بالقارة اﻻفريقية الذي جاء من أوروبا الاستعمارية وتحول هذا النظام العنصري الى قوة نووية مدعوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكر أن كوبا هي البلد الذي دعم الدول اﻻفريقية التي كانت مستعمرات برتغالية وكانت تناضل من اجل الاستقلال، قد أدان اﻻبرثيد.

وأشاد فيدل كاسترو بالدعم من قبل المقاتلين الكوبيين الذين ساعدوا بالنزاهة لوضع حد للمغامرة اﻻمبريالية في القارة اﻻفريقية.

وفي التأملات هنأ الزعيم الكوبي رئيس مجلسي الدولة والوزراء راؤول كاسترو بالدور الرائع في جنازة نيلسون مانديلا، و ﻻ سيما بالعزم والكرامة عندما صافح رئيس الوﻻيات المتحدة وقال له باللغة اﻻنكليزية أيها السيد الرئيس، انا كاسترو.

وأشار القائد الكوبي أن اﻻمبريالية تحتفظ دائما بعدة رسائل ﻻخضاع كوبا حتى إذا كان اﻻمر باخلائها، وحرمانها من الرجال والنساء الشباب وتقدم هذه الامبراطورية فتات من السلع والموارد الطبيعية والتي تقوم بنهبها من العالم.

واختتم الزعيم الكوبي تأملاته بعد اﻻشارة إلى الكفاح الدؤب للشعوب ضد العنصرية حيث كان مانديلا في المقدمة في هذا الكفاح، وحث المتحدثين باسم الامبراطورية لان يحاولون شرح كيف ولماذا تم تأسيس نظام اﻻبرثيد.