ربما يجهل بعض الحكومات المعلومات بدقة، ولهذا بدت لنا ملائمةً جداً رسالة راؤول التي حدد فيها موقف كوبا. سأخوض في جوانب لا يمكن تناولها في تصريح رسميّ محدَّد ومقتضَب.
توشك أن تبدأ الألعاب الأولمبية في الصين. كتبت ُ قبل أيام قليلة عن فريقنا لكرة القاعدة (البيسبول). قلت بأن أبطالنا الرياضيين أمام امتحان عسير جداً وليسوا هم من يستحق أشد الانتقادات إذا لم يسر شيء ما على ما يرام. اعترفت لهم بالنوعية وبالحسّ الوطني. كانوا يشعرون بالإحباط بفعل الانتقادات التي تصلهم من كوبا.
عاد يوم الجمعة من رحلته الأوروبية. فعل ذلك خلال أربعة أيام فقط. بعد طيرانه نحو الغرب، وصل في الحادية عشرة ليلاً إلى كركاس، في لحظات كانت الشمس تشرق في النقطة التي انطلق منها، مدريد. جاء اتصال مبكّر من فنزويلا يوم السبت. أُبلغت بأنه يرغب بالتحدث إليّ عبر الهاتف في ذلك اليوم. أجبت بأن ذلك سيكون في الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة ظهراً.
تنفيذاً لتعليمات من ماو تسي تونغ، اجتاز أكثر من 400 ألف مقاتل متطوع صيني في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 1950 نهر جالو وواجهوا قوات الولايات المتحدة التي كانت تزحف باتجاه الحدود الصينية. الوحدات الأمريكية، وبعدما فاجأها الرد الحازم من جانب البلد الذي استخفوا به، اضطرت للتراجع إلى أنحاء الساحل الجنوبي، أمام اندفاع القوات الصينية-الكورية الشمالية المشتركة. ستالين، الذي كان بالغ التكتم، قدّم مساعدة أقل بكثير من التي كان يتوقّعها ماو، مع أنها مساعدة قيّمة، وذلك عبر إرسال طائرات حربية من طراز ميغ-15 يقودها طيارون سوفييت، وذلك في جبهة اقتصرت على 98 كيلومتراً، وفّرت الحماية في البداية للقوات…
فعل راؤول خيراً في إطباق الصمت الكريم حيال التصريحات التي نشرتها صحيفة "إزفيستيا" في الحادي والعشرين من تموز/يوليو الجاري، حول احتمال نصب قواعد لقاذفات إستراتيجية روسية في بلدنا. وقد جاء هذا النبأ انطلاقاً من الفرضيات المعدة في روسيا، بسبب التعنت اليانكي في ما يتعلق بفكرة نصب أجهزة رادار وقواعد إطلاق الدرع النووي على مقربة من حدود ذلك البلد الكبير.
الأمة الكوريّة، بثقافتها الفريدة، التي تميّزها عن جيرانها الصينيين واليابانيين، نشأت منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة. إنها خواصّ ملازمة لمجتمعات تلك المنطقة الآسيوية، بما فيها المجتمع الصيني والفيتنامي وغيرهما. لا تجد شيئاً مشابهاً لها في الثقافات الغربية، التي لم يمرّ على وجود بعضٍ منها أكثر من 250 سنة.
كما لو أن بلدنا هو البلد الذي يعاني أكبر عدد من المشكلات في التعليم في العالم. كل البرقيات الصحفية الواردة تنشر معلومات عن تحديات كثيرة وصعبة: نقص في عدد المعلمين يبلغ أكثر من ثمانية آلاف، فظاظة وعادات سيئة عند التلاميذ، تأهل غير كافٍ؛ في نهاية المطاف، مشكلات من كل نوع.
أي عمل يتعلق بالسيرة الذاتية يفرض علي توضيح شكوك حول قرارات اتخذتها منذ أكثر من نصف قرن. و أقصد تفاصيل دقيقة ، لأن الأشياء الأساسية  لا تنسى أبدا. و ها هي حالة ما فعلته في عام  1948  و قد مضت ستين سنة.
ارتعد غضب المتعصبين نتيجة للإنتكاس القاسي الذي عانوا به يوم الأحد.هذا ما يعبر عن كل الشيء: متعصبون!
انعقدت  خلال أيام 7، 8، و 9 يوليو( تموز)  قمة زعماء الدول العظمى الأكثر تطورا و تصنيعا  في منطقة جبلية أمام بحيرة توكايو،و هي ظهرت في  فوهة البركان  بشمال جزيرة  هكايدو ، في أقصى شمال  الأرخبيل  اليباني. لم يستطيعوا  اختيار  مكان آخر   أنآى و أكثر عزلا  و أبعد عن الضجيج الدنيوي.
البارحة، يوم الثلاثاء، كانت عندي مجموعة نشرات اخبارية حول اجتماع الدول العظمى  المتصنعة باليبان .
المعطيات التي أستخدمها هنا أخذتها بشكل أساسي من تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى كولومبيا، وليام براونفيلد، ومن صحافة هذا البلد ومحطاته التلفزيونية، كما من الصحافة الدولية وغيرها من المصادر. درجة الإسراف في التكنولوجيا والموارد المستخدمة يبعثان على الدهشة.