"تتمتع كوبا بتنوع في الوجهات من أجل تطوير عرض متنوع وذي خيارات. حسن الضيافة والروح الودية عند مواطنيها والاهتمام الذي تبعثه الثورة، وإنجازاتها في ميادين متعددة والطرق التي شرعت بها من أجل نموها الاجتماعي كانت وستكون دائماً دوافع لمزيد من الجاذبية؛ مستوى رفيع من العناية الصحية ومن الأمن؛ حماية للبيئة ومأسسة سلامتها؛ الروح التضامنية والتعاون مع جزر الكاريبي وباقي الوجهات السياحية في المنطقة، التي تتمتع بموارد طبيعية ومنشآت ممتازة لتطوير تعدد الوجهة".

"شرحتُ له بأن كوبا تقيم علاقات صداقة مع جميع بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي، سواءً كانت يساريّة أم يمنيّة. لقد رسمنا لنفسنا هذا الخطّ منذ زمن طويل ولن نحيد عنه؛ أيُّ مسعى للسلام بين الشعوب نحن مستعدون لدعمه. إنه طريق وعر وصعب، ولكننا سنثابر عليه".

"تتمتع كوبا بتنوع في الوجهات من أجل تطوير عرض متنوع وذي خيارات. حسن الضيافة والروح الودية عند مواطنيها والاهتمام الذي تبعثه الثورة، وإنجازاتها في ميادين متعددة والطرق التي شرعت بها من أجل نموها الاجتماعي كانت وستكون دائماً دوافع لمزيد من الجاذبية؛ مستوى رفيع من العناية الصحية ومن الأمن؛ حماية للبيئة ومأسسة سلامتها؛ الروح التضامنية والتعاون مع جزر الكاريبي وباقي الوجهات السياحية في المنطقة، التي تتمتع بموارد طبيعية ومنشآت ممتازة لتطوير تعدد الوجهة".

"منذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، لم يضع بلدنا أبداً عثرات أمام الهجرة المشروعة للمواطنين الكوبيين إلى الولايات المتحدة. فعندما انتصرت الثورة، كان أشخاص كثيرون ممن يذهبون ضحية الفقر والتخلف في كوبا، كما في بقية حوض الكاريبي وأمريكا اللاتينية، يطمحون للهجرة بحثاً عن أشغالٍ ذات مردود أعلى وشروط حياتية أفضل ليس بالإمكان الحصول عليها أبداً في بلدان خضعت على مدى قرون من الزمن للاستغلال والنهب. وحتى عام 1959 كانت التأشيرات محدودة جداً. ولأسباب واضحة لا تحتاج للشرح، فُتحت الأبواب في ذلك الحين على مصراعيها.وهكذا أخذت تنشأ تجمعات لمتحدرين من كوبا في الولايات المتحدة.

"كان لماكاين مشاركة بارزة في جلسة الحادي والعشرين من أيار/مايو 2002 التي عقدتها حول كوبا اللجنة الفرعيّة لشؤون الاستهلاك والتجارة الخارجية والسياحة، التابعة للجنة العلوم والنقل، والتي جددت التأكيد فيها بأن بلدنا يشكل تهديداً للولايات المتحدة بسبب قدرته على إنتاج أسلحة بيولوجية، الأمر الذي أثبت جيمس كارتر بأنه تافه. وحول بعض الإجراءات المقترحة لتخفيف القيود المفروضة على السفر إلى كوبا، تقدَّم ماكاين في شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2003 بتعديل يقضي بوقف التداول حول هذه الإجراءات".

"حين انتصرت الثورة في كوبا في الأول من كانون الثاني/يناير 1959، أي بعد نحو 15 سنة تقريباً من إلقاء القنبلة النووية الأولى، وأعلنت قانون الإصلاح الزراعي القائم على أساس مبدأ السيادة الوطنية، الذي كرّسته دماء ملايين المناضلين الذين قضوا في تلك الحرب، كان ردّ الولايات المتحدة عبارة عن برنامج من الأعمال غير المشروعة والعمليات الإرهابية ضد الشعب الكوبي، وقّعها رئيس الولايات المتحدة نفسه، دوايت د. أيزنهاور".

"إن تصرف وتحركات كوبا رداً على استفزازات الإمبراطورية سيكونان تصرفاً وتحركات سلمية على الإطلاق، ولكننا سنضرب بكل قوتنا المعنوية والأخلاقية، وسنكون مستعديّن للتضحية بآخر قطرة دم أمام أي عدوان عسكري تقوم بها الإمبريالية المضطربة والهمجية التي تهددنا. ولا يغيبنّ عن بال أحد للحظة واحد ذلك العهد العظيم الذي قطعه المارد البرونزي [أنتونيو ماسيو]: "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار أرضها مجبولاً بالدماء، هذا إذا لم يفنَ في المعركة".

"في قرية أفريقية –كما سبق وذكرنا، وسنذكر كلّما احتاج الأمر لذلك-، يمكن لطبيب أممي كوبي أن يؤهّل عدة أطباء بمستوى ممتاز في ذات الوقت الذي يقوم فيه بمهمته، وذلك في أكبر مختبر من العالم، وهو التجمع السكاني، وأن يكافح في هذا التجمع الأمراض المحددة لكل منطقة معينة من أفريقيا. الكتب التي يحملها هذا الطبيب معه ستنفع كرصيد مشترك من المعارف".

 "درجة الوعي الذي تطور في البلد هو في الحقيقة مثير للإعجاب و الروح الحضرية لهذه الشعب و انضباط هذا الشعب، روح هذا الشعب. في الحقيقة اتفاخر بهذا الشعب كله، عندي ايمان خارق بشعب كوبا.من الجدير التضحية من أجل "شعبنا.

"أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ، أكرر أن أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ضد السلام. الشيء الذي لا يغفر عنه أحد اليوم في كوبا، هو أن يتآمر أحد ضد السلام."