"إن الحزب أداتنا الأساسية،بالامتياز، للثورة و لبناء الاشتراكية، و هي مهمة تاريخية و صعبة للغاية ، عندما يجب بناؤها بالظروف  التي تحيط ببناء الاشتراكية ببلدنا".

سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.

“ليس الرجال الذين يصنعون التاريخ، وإنّما التاريخ هو الذي يصنع الرجال أو الشخصيات.؛ إنّ الرجال يفسرون، بشكل أو بآخر الأحداث، ولكنّهم أبناء التاريخ”.

“يمكن قياس فضيلة الثورة الكوبية من خلال حقيقة أن بلداً يبلغ ما يبلغه من صغر تمكّن من أن يقاوم كل هذا الوقت سياسة العداء المتّبعة والإجراءات المجرمة المتخذة ضد شعبنا من قبل أعتى إمبراطورية عرفها تاريخ البشرية، وهي إمبراطورية استخفّت ببلد صغير وتابع وفقير يقع على مسافة أميال قليلة من سواحلها، وذلك انطلاقاً من اعتيادها على التحكم ببلدان القارة كما يحلو لها. ما كان لذلك أن يتحقق أبداً لولا الكرامة والخلقية اللتين تميّزت بهما التحركات السياسية لكوبا، التي تحاصرها أكاذيب وافتراءات تثير  الاشمئزاز.

كما يعرف العالم كلّه، فإن ملايين الأفارقة تم اقتلاعهم من أرضهم لكي يعملوا كعبيد في هذا النصف من العالم.

“كيف انتصر في الحرب الجيش الثوري؟عن طريق قول الحقيقة كيف خسر الحرب الطغيان؟ عن طريق اخضاع الجنود.

عندما كانت لدينا نكسة ، كنا نعلن عن ذلك "بلإذاعة الثورية " ، كنا نوبخ أخطاء ارتكبها أي ضابط و كنا ننبه جميع الرفاق حتى لا يحدث نفس الشيء عند أي قوات أخرى. لم يكن يحدث هكذا مع كتائب الجيش، مختلف القوات كانت تقع بنفس الأخطاء لعدم قول الحقيقة أبدا للضباط و للجنود.”

"يعيش النوع البشري  فترة  لا سابقة لها في التاريخ. الصدام ما بين الطائرات العسكرية  أو السفن الحربية  التي تحرس على بعضها البعض  بدقة  أو أحداث أخرى مماثلة ، من شأنها أن تؤدي إلى حرب  باستخدام أحدث الأسلحة  يمكنها أن تتحول إلى آخر محاولة  للهومو سابيانس، أي للإنسان."
“لا تصنع أحداث التاريخ  بيوم واحد. تظهر  هناك بالآفاق حقائق و تحديات كبرى التي تزداد تعقيداتها.”

"سيطرت الإمبراطورية على العالم بفعل الاقتصاد والكذب أكثر منه بفعل القوة. كانت قد حصلت على امتياز طباعة العملة الصعبة عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت تحتكر حينها السلاح النووي، وتسيطر على كل ذهب العالم تقريباً، وكانت المنتج الوحيد واسع النطاق للمعدات الزراعية والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والخدمات على المستوى العالمي. غير أنها كانت تواجه قيوداً في ما يتعلق بطبع العملة الصعبة، وتتمثل ." 

 

"إنه تقليد لدينا منذ حرب التحرير، فقد خضنا حربنا وكنّا فيها أجاويد باحترامنا للخصم، باحترامنا للعدو.  وهذا هو عنصر أساسي في تاريخنا، ولو لم نكن كذلك لما كنّا نحظى بدعم الشعب...".