"ليس هناك سلاح أقوى من الاقتناع العميق ووضوح الفكر عما ينبغي عمله. وهذا الشعب سوف يتسلح دائما بهذا النوع من الأسلحة التي لا نحتاج إلى كميات هائلة من المال لشرائها وإنما إلى القدرة على الإبداع ونشر الأفكار والقيم."
يقتبس
"إن التكنولوجيات المتقدمة التي يراد تحويلنا بها إلى عبيد أو رعايا لسلطة إمبراطورية عالمية لا يمكن لها ولن يمكن على الإطلاق قهر ضمير الإنسان وذكاء البشر."
"في حين أنه من الصحيح أن كثيرين يعترفون بالتقدم الكبير الذي أحرزته بلادنا في مجالات الصحة والتعليم والرياضة، كما لو كانت تلك هي الأهداف الوحيدة، أو الأهداف النهائية لنضالاتنا أو حياتنا، فإنه ينبغي أن يقال: نحن نسعى إلى شيء أكثر نبلاً، نحن نسعى إلى تحقيق العدالة للجميع".
وبالرغم من اعتراف كثيرين لبلدنا بقفزاته الكبيرة في مجال الطب والتعليم والرياضة، كما لو كانت هذه الأهداف الوحيدة، أو الأهداف النهائية لكفاحنا أو لحياتنا، لا بد من القول: نحن نسعى إلى شيء أنبل بكثير، نسعى للعدل للجميع.
تجري اليوم محاولة الارتقاء بالإنجاز المحرز انطلاقاً من أفكار ومفاهيم جديدة كلياً. إننا نسعى اليوم لتحقيق ما يجب أن يكون برأينا وسيكون نظاماً تعليمياً ينسجم على نحو أكبر يوماً بعد يوم مع المساواة والعدالة الكاملة والثقة بالذات والحاجات المعنوية والاجتماعية عند المواطنين في النموذج الاجتماعي الذي وضع الشعب الكوبي نصب عينيه إقامته.
[...] لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.”
ولهذا اعتقد على نحو راسخ بأن المعركة الكبرى سيتم خوضها في حقل الأفكار وليس في حقل السلاح، ولو بدون التخلي عن استخدام هذا في حالات كحال بلدنا أو بلد آخر في ظروف مماثلة إذا ما فُرضت علينا حرب، لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.
"نحن نملك نوعاً آخر من الأسلحة النووية، إنها أفكارنا؛ نحن نملك أسلحة نووية، إنه حجم العدالة الذي نكافح من أجله؛ نحن نملك أسلحة نووية بفضل القوة التي لا تُقهر للأسلحة الأخلاقية. ولهذا لم يخطر على بالنا أبداً إنتاجها من نوع آخر، ولا خطر على بالنا السعي للحصول على أسلحة بيولوجية، "
(…) إلا للأفكار العادلة التي يتم الدفاع عنها بشجاعة وكرامة وثبات.