وفي عظمته التي لا يُعلى عليها، بلغ "المحرر"، وبعبقرية ثورية حقيقية، من الكفاءة أن تكهّن بأن القَدَر قد أسند للولايات المتحدة –التي كانت أراضيها مقتصرة في البداية على 13 مستعمرة إنكليزية- أن تزرع البؤس في قارتنا الأمريكية باسم الحرية.
يقتبس
"كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يستطيع أن يزوره السائحون الأمريكيون؛ ولكن كوبا موجودة وما تزال واقفة على مسافة تسعين ميل فقط من الولايات المتحدة تخوض كفاحها البطولي. نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة. "
"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".
“لا أتذكر أنني سمعت شافيز يروج شيء آخر لم يكن السلام، و لم اسمعه يذكر راؤول رييس. دائما كنا نتعرض لمواضيع أخرى. هو يقدر الكولومبيين بشكل خاص؛ يسكن الملايين منهم بفنزويلا، و الجميع يستفيد بالإجراءات الاجتماعية التي تتخذها الثورة، و شعب كولومبيا يقدره تقريبا مثلما يقدره شعب فتزويلا ”.
أنبه أن الأفكار الثورية ينبغي عليها أن تكون دائما بالمرصاد بمقدار ما تتكاثر المعارف و المعلومات عند الانسانية.