“[...] علينا جميعاً واجب التمعّن العميق والتعلّم باستمرار، انطلاقاً من دروس التاريخ والتعلّم حتى آخر نفس [...]”.

""نحو خمسين سنة، الحصار الأطول في التاريخ. شكراً أيتها الإمبريالية اليانكية، لأنك جعلتِنا نكبر، جعلتِنا نحقق سمواً مع مضي السنين؛ تَوَّجْتِ دماء كل الكوبيين الذين ناضلوا وقضوا هنا وفي أماكن أخرى بالهزيمة النكراء التي لحقت بحصارِك الدنئ، بمحاولاتك الدنيئة لتدميرنا".

"لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.معركة الأفكار ستسير قدماً".

" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني  لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام  جيل المائوية  و هي موضع الحام  كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".

لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.

لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.

معركة الأفكار ستسير قدماً.

“لقد سمحت العوامل الذاتية في تاريخ الشعوب بتقدّم أو بتقهقر لحظات الحسم، بغض النظر عن مزايا وفضائل القادة.”

"عندما أنزل الغزاة في تلك المنطقة، كانت هناك ثلاثة أوتوسترادات تجتاز سييناغا دي زاباتا وكانت توجد فيها مراكز مشيّدة وأخرى قيد البناء للاستخدام السياحي، وحتى أنه كان هناك مطار على مقربة من شاطئ خيرون، آخر وكر للقوات المعادية، والذي استولى عليه مقاتلونا بهجوم شنّوه في التاسع عشر من نيسان/أبريل 1961. لقد سبق وتكلّمت في مناسبات أخرى عن تلك القصة. بعض المناورات الخادعة التي قامت بها البحرية الأمريكية أخّرت هجومنا الكاسح بالدبابات فجر الثامن عشر من ذلك الشهر. (...) منذ خوضنا لأول معركة ظافرة، في السابع عشر من كانون الثاني/يناير 1957، شكّل تقليداً بالنسبة لنا معالجة الجرحى من أفراد العدوّ. ويرد ذلك في تاريخ الثورة".

"طالما كانت القوة العظمى في الشمال معادية لنضالنا، إذ أنها كانت قد حددت صراحة ومنذ سنوات طويلة قدَر وطننا بأن يشكل جزءاً من أراضيها التي كانت في أوج توسّعها.
 
عندما حانت اللحظة، أفسح انهيار الإمبراطورية الإسبانية، التي لم تكن تغيب الشمس عنها أبداً، في المجال أمام انطلاق القوة الإمبريالية الجديدة لكي تنتزع كلاً من كوبا وبورتوريكو والفيليبين وغوام منها. بحثت عن ذرائع، واستخدمت الخداع والكذب، فاعترفت بأن الشعب الكوبي حراً ومستقلاً واقعاً وقانوناً، ساعيةً من وراء ذلك لكسب دعم المحاربين البواسل من أبنائه لكي يدعموا حرب التدخّل".

لا تمت الولايات المتحدة المعاصرة بصلة لبيان مبادئ فيلادلفيا، الذي أعلنته ثلاث عشرة مستعمرة تمردت على الاستعمار الإنكليزي. تشكل اليوم إمبراطوريّة هائلة، لم يتصورها مؤسسوها لوهلة واحدة في تلك اللحظة. غير أن شيئاً لم يتبدّل بالنسبة للهنود الحمر والعبيد. الأوّلون تم الأخذ بالقضاء عليهم بالقدر الذي أخذت فيه رقعة البلاد بالاتساع؛ والتالون واصلوا تحوّلهم إلى محلٍّ للمزاد في الأسواق –رجال ونساء وأطفال- على مدى نحو قرن من الزمن، مع أن "جميع الأشخاص يولدون أحراراً وسواسية" حسبما يؤكد البيان. الشروط الموضوعيّة على وجه الكرة الأرضيّة ساهمت في تطوّر هذا النظام.”

“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها  الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”

“ملامح الذكاء والنبل في وجه أول رئيس أسود للولايات المتحدة منذ قيامها كجمهورية مستقلة قبل قرنين وثلث القرن، كانت قد تحوّلت بإلهام من أبراهام لينكولن ومارتين لوثير كينغ، لتصبح رمزاً حيّاً للحلم الأمريكي”.

"سيطرت الإمبراطورية على العالم بفعل الاقتصاد والكذب أكثر منه بفعل القوة. كانت قد حصلت على امتياز طباعة العملة الصعبة عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت تحتكر حينها السلاح النووي، وتسيطر على كل ذهب العالم تقريباً، وكانت المنتج الوحيد واسع النطاق للمعدات الزراعية والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والخدمات على المستوى العالمي. غير أنها كانت تواجه قيوداً في ما يتعلق بطبع العملة الصعبة، وتتمثل ."