"كم تبلغ معرفتنا لليانكيين! فلو تنازلنا نحن مرة واحدة أمام الشروط الإمبريالية، لم كان للثورة الكوبية وجوداً اليوم. ما أوقف الإمبرياليين عند حدهم هو بطولة شعبنا، والثمن الذي يعرفون بأن عليهم أن يدفعونه لأي عدوان على بلدنا".
"إن نظام التفرقة العنصرية هو الرأسمالية و الامبريالية  بنمطه الفاشي و يكرس فكرة وجود عروق عليا و سفلى."

 

"نرى الكرة الأرضية بأمل أن تبقى على قيد الحياة، و أن يجد الانسان الذكاء و الطاقة بما فيها الكفاية للبقاء على قيد الحياة،و أن تجد الانسانية الوعي و الروح الكافية للنضال، لأنه فقط من خلال النضال ضد الفوضى،و ضد جنون الاممبراطورية و النظام الذي تمثله،سوف تسطيع الانسانية البقاء على قيد الحياة".

 

"[...] من واجبنا أن نتذكّر بأنه في مثل هذا اليوم، في مثل هذه الساعة عصراً، تم إعلان الطابع الاشتراكية للثورة. يمكننا القول بأن هذا كان أول عيار مدفعيّ رداً على العدوان".
"لا تتعلق المسألة بالرجال.إنه كان امتياز للعديد منا أن نكون هنا  بالثورة خلال سنوات عديدة.يشرفنا الامبرياليون عندما يريدون طردنا من الثورة،عندما يريدون طردنا من الوطن،عندما يريدون طردنا من مسؤولياتنا،لأنهم يعلمون أنه ليس هناك امكانيات للمصالحة معنا على أسس غير شريفة.و لكنهم يخطؤون!لا يهم من هم هنا، وراء الذين هم هنا سيأتي آخرون مثلكم!و هم سيكونون مثلنا أو أفضل منا!يستطيعون تصفيتنا  واحد، واحد، و سوف يضطرون إلى الوصول إلى الأخير؛ و الأخير، إلى جانب الجدع الأخير، مع البندقية الأخيرة، و هو يقاتل، كما كان يقول مارتي".
"لم يسبق لنا أبداً حتى اللعب بمبدأ واحد من أجل تلقي خدمات من الإمبريالية! وعلى هذه الروح، على هذا الوعي، تربّى شعبنا، على قاعدة أن قضايا الشعوب الأخرى لا يمكن بيعها، وأن المبادئ لا يمكن دوسها، وأن المبادئ لا يمكن تدنيسها".

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم".

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".

"لا بد من اقامة نظام قانوني عالمي ضد الابادة و جرائم الحرب،بأحكام صارمة و دقيقة،و هيئة قضائية مستقلة بشكل مطلق ، تحت اشراف الجمعية العامة للأمم المتحدة و ليس تحت اشراف مجلس الأمن أبدا، طلما يبقى حق الفيتو قائم، و هو يمنح امتيازات استثنائية لخمسة بلدان فقط، بينها الدولة العظمى المهيمنة، التي مارسته عدد من المرات تتجاوز كل التي مارست فيها باقية أعضاء المجلس مع بعض ذلك الحق".

“ثلاث وثمانون سنة فصلت ولادة أحدهما عن الآخر. كان الأول قد تحوّل إلى شخصية أسطورية عندما رأى الثاني العالم. وإذا ما كان أحدهما قد أكد بأن "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار الأرض مروياً بالدماء إذا لم يقضِ في الحرب"، فإن الثاني قد روى بدمائه أرض بوليفيا في محاولة منه لمنع الإمبراطورية من الاستيلاء على القارة الأمريكية”.

"لقد أصبح النظام الرأسمالي الإمبريالي في مرحلة عولمته النيوليبرالية يفتقد لأي حلول على الإطلاق للمشكلات الكبرى للبشرية، التي تضاعف عدد نسماتها أربع مرات خلال أقل من قرن واحد من الزمن. ليس لها من أي مستقبل ممكن. إنها تدمّر الطبيعة وتضاعف الجوع. إن تجربتنا النبيلة والإنسانية في حقول مختلفة ستكون مفيدة لشعوب كثيرة في العالم".
" لا نريد إراقة دماء  الكوبيين و الأمريكيين  في حرب؛لا نريد خسارة عدد لا يحصى و لا يعد من الأشخاص  في معركة، بينما كانوا يستطيعون أن يصبحوا أصدقاء. أبدا لم يكن عند شعب ما  أشياء مقدسة هكذا للدفاع عنها  و لا قناعات عميقة هكذا للنضال من أجلها، بشكل أنه يفضل أن ينقرض  على سطح الأرض قبل أن  يتخلى عن العمل النبيل و الكريم  الذي من أجله أجيال عديدة من الكوبيين دفعت كلفة باهضة ، حيث قدمت أرواح عديدة لخير أبنائها. لدينا أعمق قناعة بأن الأفكار  أقوى و أقدر من الأسلحة ، مهما كانت هذه الأسلحة حديثة و قوية . لنقول مثلما قال لنا  تشي غيفارا عندما ودعنا: حتى النصر دائما!