"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لم" الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

“كما أن الإمبرياليين يخطئون أيضا إذا استهانوا بباقي شعوب أمريكا اللاتينية. لن يكون أي منهم على اتفاق مع القواعد العسكرية اليانكية، ولن يمتنع أي منهم عن التضامن مع أي شعب أمريكي لاتيني يتعرض لعدوان الإمبريالية.”

“يقول البعض بأن الأزمة الاقتصادية هي نهاية الإمبريالية؛ وربما يحتاج الأمر للتساؤل إن لم تكن تعني شيئاً أسوأ من ذلك بالنسبة لجنسنا البشري”.

"تستخدم حكومة الولايات المتحدة موارد اقتصادية لا يتصورها عقل من أجل الدفاع عن حقٍ ينتهك سيادة جميع البلدان الأخرى: وهو مواصلة شرائها بنقد من ورق المواد الأوليّة والطاقة وصناعات التكنولوجيا المتقدمة وأكثر الأراضي إنتاجية وأحدث العقارات على وجه البسيطة".
"سوف نقيم نظام مراقبة جماعية، سوف نقيم نظام مراقبة ثورية جماعية! [...] لكي يروا بأنه عندما تنظم جماهير الشعب نفسها ليس بوسع إمبريالية، ولا ذنب للإمبرياليين، لا بائع لنفسه للإمبرياليين، ولا لأداة بيد الإمبرياليين، أن تتحرك".

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!

"لا ينبغي الوثوق بالإمبريالية أبداً، فهي غادرة ومستعدة للقيام بأي شيء: تعذيب في غوانتانامو، تعذيب في السجون العراقية، سجون تعذيب في بلدان اشتراكية سابقاً، فوسفور حي، ثم تؤكّد: ‘إنه السلاح الأكثر براءة والأكثر شرعية بين كل الأسلحة‘"
فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟

وفي عظمته التي لا يُعلى عليها، بلغ "المحرر"، وبعبقرية ثورية حقيقية، من الكفاءة أن تكهّن بأن القَدَر قد أسند للولايات المتحدة –التي كانت أراضيها مقتصرة في البداية على 13 مستعمرة إنكليزية- أن تزرع البؤس في قارتنا الأمريكية باسم الحرية.

"يتّسم عصرنا بحقيقة غير مسبوقة، ألا وهي تهديد بقاء البشرية المفروض من قبل الإمبريالية على العالم.
هذه الحقيقة المؤلمة لا ينبغي أن تفاجئ أحداً. فقد كان ظاهراً وصولها بخطوات متسارعة في العقود الخيرة، بوتيرة يصعب تصورها."
"لا بد من الطلب من القوة العظمى المدعومة بحوالي ألف قاعدة عسكرية وسبعة أساطيل ترافقها حاملات طائرات نووية وآلاف الطائرات الحربية التي تفرض طغيانها على العالم من خلالها، أن تشرح لنا كيف ستحل مشكلة المخدّرات."

“كبار صنّاع أحلامنا، الذين كرّسوا لها وجودهم، ووصل بهم الأمر لمعرفة أحشاء الوحش الإمبريالي، وفي ما يتعلّق بالشعوب الإيبيرية-الأمريكية، "مارد الفراسخ السبعة"، كانوا على وشك أن يعيشوا مفترق الطريق المريع بين شدّة المأساة وبريق الأمل الذي يلفّ اليوم كرتنا الأرضية المعولَمة.”