"إن الثورة هي إنجاز الجميع، والثورة هي تضحية الجميع، والثورة هي فكر الجميع، وستكون الثورة ثمرة لجهد الجميع ".

“لا تحتاج الاشتراكية لجيوش، لا تحتاج لأسلحة، لا تحتاج للقوة، لا تحتاج للحرب، لا تحتاج لخطر الحرب، لأن الاشتراكية لا تعني استغلال، الاشتراكية لا تعني هيمنة على شعوب أخرى، الاشتراكية لا تعني نهب شعوب أخرى.”.

ليس هناك من نظام اشتراكي يتغذّى من استغلال عمل شعوب أخرى ولا من استغلال الموارد الطبيعية العائدة لشعوب أخرى. لا وجود في النظام الاشتراكي لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان.”.

"لقد كانت الباليه الوطني الكوبي موجودا في اللحظات القمم من إنجازاتنا الثقافية الكبرى وفي المعركة الطويلة التي خاض شعبنا في سبيل الاستقلال والاشتراكية"

" إننا المجموعة الإنسانية  بهذه القارة التي ارتقت إلى أعلى درجة من  الوعي و المستوى السياسي: إننا أول دولة اشتراكية! بالأمس كنا المجموعة الأخيرة ؛ و إننا الأوائل  اليوم  في التقدم نحو  المجتمع الشيوعي للمستقبل!، المجتمع الحقيقي للإنسان من أجل الإنسان ، للإنسان شقيق للإنسان."
" لا تتوفر عند  المجتمع الاشتراكي تلك  الوسائل القسرية  التي أولها البطالة،الجوع، و العواقب الرهيبة للعامل  الذي لم يكن ينفذ  الواجبات التي كان يفرضها الرأسمالي عليه. لا يمكن تكوين زعيم بمكان المؤسسة الرأسمالية  و بدرجتها  و بشركة  يانكية . لا تستطيع الثورة الالتجاء إلى وسائل قسرية "
" إن صوت الأسلحة  و لغة التهديد  للهيمنة  بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق  الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."

"تعلّمنا الاشتراكية، تعلمنا الأممية، تعلّمنا الماركسية اللينينيّة أن من واجبنا أن نناضل متحدين. ولهذا أظن بأن الوحدة، الأخوّة، التضامن، التعاون، بين شعبي أنغولا وكوبا، هي قدوة للعالم".

 

“قد علمنا التاريخ أن الحصول على الاستقلال، بالنسبة إلى شعب يتحرر من النظام الاستعماري أو الاستعماري الجديد، هو بنفس الوقت آخر عمل لنضال طويل و العمل الأول لمعركة صعبة و جديدة. لأن استقلال شعوبنا ، التي هي حرة ظاهريا، و سيادتها و حريتها، مهددة بالرقابة الخارجية على مواردها الطبيعية و لما تفرضه ماليا الهيئات الدولية الرسمية و للوضع المتأزم لاقتصاداتها و كل هذا يؤثر على كمال سيادتها.”


"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى. لا يمكن لأحد أن يفكّر بحل التناقض بين الاشتراكية والرأسمالية عبر القوّة، لا بدّ للمرء أن يكون مجنوناً لكي يفكّر بذلك؛ أما الذين يفكّرون به فهم الإمبرياليون، ولهذا يقيمون قواعد عسكرية في كل مكان من العالم، ويهددون كل العالم، ويتدخّلون في كل مكان".