إن العام يحتاج وعلى نحو يائس للوحدة، وإذا لم نتمكّن من تحقيق الحدّ الأدنى من هذه الوحدة لن نصل إلى أي هدف كان".
يقتبس
“وأعمال البطولة والتفاني والإنسانية التي لا تعد ولا تحصى وقام بها أكثر من 300 ألف مقاتل أممي وحوالي 50 ألف متعاون مدني كوبا ممن نفذوا مهمات في أنغولا على نحو طوعي على الإطلاق، هي كنز يصعب تقديره بثمن.”
“! فلنناضل ضد الأنانيّة والغرور والطمع العقيم بالمجد، فهي الأفاعي التي تفترس النفس الإنسانية؛ فلنسِر بالأفكار والوعي نحو السموّ دائماً، إلى جانب المجيدين ممن سبقونا.”
“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء قطاع الخدمات والمقتصدي الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”
كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".
“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.
“يقول البعض بأن الأزمة الاقتصادية هي نهاية الإمبريالية؛ وربما يحتاج الأمر للتساؤل إن لم تكن تعني شيئاً أسوأ من ذلك بالنسبة لجنسنا البشري”.
“على المستوى العالمي وعلى مستوى القيمة الدائمة، تضاعفت النفقات العسكرية خلال السنوات العشر الأخيرة كما لو أنه لا يوجد أي خطر بنشوء أزمة. وفي هذه اللحظات هي الصناعة الأكثر ازدهارا على وجه الأرض”.
“ أوباما ليس جاهلاً؛ إنه يعرف الخطر الشديد الذي يعدد الجميع كما كان يعرفه آل غور، ولكنه متردد ويبدو ضعيفاً أمام الأوليغارشية عديمة المسؤولية والعمياء في ذلك البلد. لا يتحرك مثل لينكولن، عندما حل مشكلة العبودية وحافظ على الوحدة القومية للبلاد في عام 1861، أو مثل روزفلت أمام الأزمة الاقتصادية وأمام الفاشية”.
“الإنسان قادر على القيام بأعمال رائعة أو بأقبح المساوئ. بذكائه المذهل، هو قادر على استخدام القوانين الثابتة للطبيعة من أجل صنع الخير أو الشر.”
بحق جنسه وحق شعبه وحق أعز الناس إليه عندما يكون هذا الحق موضع مثل هذا الخطر؛ في الغد ربما يكون الوقت قد تأخر”.
“في أي حرب نووية تنشب، الضرر الجانبي سيكون حياة البشرية نفسها. ”.