"بتفاؤل كبير وثقة بالمستقبل الاقتصادي اللامع للبلاد، نفتتح اليوم هذا الفندق وهذا القطب السياحي، لسياحة سلام وصحة وأمن، يستطيع أن يستمتع بها أطفال وعائلات، فتيان، بالغون، وأشخاص مسنّون؛ لسياحة ترفيه سليم وثقافة استجمام؛ لسياحة بلا كازينوهات ولا ألعاب قمار؛ لسياحة بلا عاطلين عن العمل ولا طالبي صدقة؛ لسياحة بلا مخدرات ولا جرائم، في بلد يتقدم بلا رادع وبخطوات عملاقة نحو ثقافة عامة متكاملة".

"لقد أوجدت السياحة طلباً ساهم في إنعاش قطاعات أخرى من الاقتصاد الوطني. السياسة المطبّقة تمثّلت في دعم المنتجات الوطنية الموجهة نحو تأمين النشاطات السياحية، بدون إهمال قدرتها على المنافسة واستقرارها وجودتها".

 
" لقد أوجدت السياحة طلباً ساهم في إنعاش قطاعات أخرى من الاقتصاد الوطني. السياسة المطبّقة تمثّلت في دعم المنتجات الوطنية الموجهة نحو تأمين النشاطات السياحية، بدون إهمال قدرتها على المنافسة واستقرارها وجودتها".

“تنمو وتتعمق الفوارق المتعلقة بالبلدان الغنية والبلدان الفقيرة، فيما بينها وفي داخلها، أي أن الهوة تتسع في توزيع الثروة، وهذه أسوأ جائحة في عصرنا، بما ينجم عنها من فقر وجوع وجهل وأمراض وألم وعذاب لا يحتملها أبناء البشر”.

"في وجه الأسلحة الحديثة والمدمِّرة التي يريدون بها إرعابنا وإخضاعنا لنظام اقتصادي واجتماعي عالمي ظالم وغير عقلاني وغير قابل للديمومة: زرع الأفكار!، زرع الأفكار! وزرع الأفكار! زرع الوعي!، زرع الوعي! وزرع الوعي!".

“"لقد رأيت في التعليم دائماً واحدة من أكثر الوظائف التي يمكن لأحد أن يكرّس حياته لها نبلاً وإنسانية. لولاه، لما كانت هناك علوم ولا فنون ولا آداب؛ لما كان يوجد وما كان ليوجد اليوم إنتاج ولا اقتصاد ولا رفاهية ولا جودة حياة ولا ترفيه ولا تقدير للذات ولا عرفان اجتماعي ممكن".

" ووحدتنا الراسخة وطبيعة نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي سيجعلان تحقيق الهدف الذي نضعه نصب أعيننا أمراً ممكناً.سوف نحتل بلا مفر المكان الأول في العالم في مجال الصحة، الذي ستكون فوائده النبيلة والإنسانية في متناول جميع أبناء وطننا في مراكز صحية ستكون ممتازة، بدون دفع سنت واحد."

"يمكن لمستوى الحياة أن يرتفع من سنة إلى أخرى إذا ما تم رفع مستوى معارف شعبٍ وثقة بنفسه وكرامته. يكفي بأن ينخفض التبذير لكي ينمو الاقتصاد. ورغم كل شيء، سنأخذ بالنمو وبقدر الإمكان."

“فالأزمة التي يعيشها العالم اليوم ليست بأزمة بلد واحد أو جزء من قارة أو قارة بأكملها ولا يمكنها أن تكون كذلك؛ إنما هي أيضاً أزمة شاملة. ولهذا فإن مثل هذا النظام الإمبريالي ومثل هذا النظام الاقتصادي الذي فرضته على العالم ليسا قابلين للديمومة. والشعوب العازمة على النضال، ليس فقط من أجل استقلالها وإنما من أجل بقائها أيضاً، لا يمكن هزمها أبداً، حتى لو تعلّق الأمر بشعب واحد”.

“المعركة الآن هي أقسى وأصعب. فإمبراطورية مهيمِنة، في عالم معولَم، وهي القوة العظمى الوحيدة التي سادت بعد الحرب الباردة والنزاع الطويل بين مفهومين سياسيين واقتصاديين واجتماعيين مختلفين بشكل جذري، تشكل عثرة كبيرة أمام الأمر الوحيد الذي من شأنه أن يحمي اليوم ليس فقط الحقوق الأساسية للإنسان، وإنما أن يحمي بقائها هي بحد ذاته”.

"يمكن للبشرية أن تلوذ بالخلاص، لأن الإمبراطورية تعاني أزمة عميقة؛ وبدون أزمة لا تحدث تغيرات، وبدون أزمة لا يتكوّن الوعي؛ واليوم الواحد من الأزمة يكوّن من الوعي أكثر من عشر سنوات من مضي الوقت، أكثر من عشر سنوات بدون أزمة ".  

من واجبنا أن نرد على العولمة النيوليبرالية والأنانية والنظام الاقتصادي والسياسي الدولي اللاديمقراطي بالوحدة وبعولمة التضامن وبالترويج للحوار وبالاندماج والتعاون الحقيقي.