"هناك برنامج آخر كنا نعمل بقوة فيه و هو  إقامة  المحطات الصغيرة لتوليد الكهرباء  للطوارىء، بأهداف حيوية لاقتصاد و خدمات البلد لضمان توليد الطاقة الكهربائية أمام أي طوارئ مثل أي ظاهرة جوية أو أي كارثة طبيعية  أو غير طبيعية تؤثر على وطننا."

"فليقدَّم التمويل للبلدان الفقيرة لكي تنتج إيثانول الذرة أو أي نوع آخر من المواد الغذائية ولن تبقَ هناك شجرة واحدة تحمي البشرية من التحوُّل المناخي ". 

"ما يفرض نفسه في الحال هو ثورة طاقة تتمثل ليس فقط باستبدال كل لمبات الإنارة المشعّة، وإنما كذلك استبدال كل الأدوات الكهربائية المنزلية والتجارية والصناعية ووسائل النقل وذات الاستخدام الاجتماعي التي، بتكنولوجياتها السابقة، تحتاج إلى ما يزيد بضعفين أو ثلاثة من الطاقة"

“في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. ”

"في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. كما لا ينبغي إهداء شيء للذين يستطيعون الإنتاج ولا ينتجون أو ينتجون القليل. فلتُجازى فضيلة الذين يعملون بأيديهم وبذكائهم.".

"تسير الولايات المتحدة باتجاه الحمائية التجارية من أجل المحافظة على مؤشر العمالة في ذلك البلد، الذي لا يستطيع عمّاله التنافس مع مئات الملايين من الأشخاص الذين ينتجون في العالم الثالث، وبتضحيات كبيرة، سلعاً استهلاكية عالية الجودة أقل كلفة بكثير تقوم الشركات العابرة للحدود بتسويقها سعياً لتحقيق فائض
قيمة".

“سنستخدم الكمبيوتر ليس من أجل صنع أسلحة دمار شامل وقتل أرواح، وإنما لنقل المعارف إلى شعوب أخرى. من وجهة النظر الاقتصادية، يسمح لنا تطور ذكاء ومعارف أبناء وطننا، بفضل الثورة، ليس فقط بالتعاون مع أكثر الشعوب حاجة لهذا التعاون بدون أي تكلفة، وإنما بتصدير خدمات متخصصة أيضاً، بما فيها الخدمات الصحية، لبلدان تتمتع بموارد أكبر من موارد وطننا. في هذا الميدان لا تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تجاري كوبا.”

إنني أكرر أن انتاج و توزيع الأغذية و مواد البناء لديهما الأولوية المطلقة حاليا. لسنا بلد رأسمالي متطوريجتاز أزمة و قياداته تنجن  اليوم بحثا عن الحلول  أمام الانكماس الاقتصادي، التضخم،انعدام الأسواق و البطالة؛ إننا اشتراكيون و ينبغي علينا أن نظل اشتراكيين.

 

"الصين التي قام حلفاؤها الحاليون في القارة الآسيوية بغزوها ونهبها قبل أقل من سبعة عقود من الزمن، تتقدّم اليوم نحو موقع في قمة الاقتصاد العالمي. إنها الدائن الرئيسي للولايات المتحدة، وتناقش برباطة جأش مع رئيس هذا البلد القويّ النظم التي ستحكم العلاقات بين البلدين في عالم تلفّه المخاطر."

“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.

" النيوليبرالية، التخلف، التبعية الاقتصادية، الفقر، الإعادة الجبريّة للذين يهاجرون بحثاً عن عمل، سرقة الأدمغة، وحتى الأسلحة المتطورة للجريمة المنظَّمة جاءت كمحصّلة للتدخل ولأعمال السلب القادمة من الشمال."

“يقول البعض بأن الأزمة الاقتصادية هي نهاية الإمبريالية؛ وربما يحتاج الأمر للتساؤل إن لم تكن تعني شيئاً أسوأ من ذلك بالنسبة لجنسنا البشري”.