“ثمة أحداث مهمة تجري في اوروبا و تجاهلها تحولنا إلى أميين أمام  الدراما الحالي .إذا يصبر القاريء قليلا سوف تتوفر عنده بعدة صفحات أخبارا تم”.

"كما هو معروف، لقد كرست حياتي كلها منذ أن اكتسبتُ وعياً ثورياَ، لموضوع التربية أولاً، بدءاً من حملة محو الأميّة وحتى تعميم الدراسة العليا. حتى في ظل ظروف الحصار الاقتصادي والعدوان، تمكنّا في هذا المجال من إحراز مكان متميّز ووحيد في العالم".

"لعلّ الجانب ذو الأثر الأكبر من تعاوننا يكمن في تأهيل (...) شاباً بوليفياً ممن يدرسون الطب في كوبا، من (...) في المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب، والتي خرجت حتى الآن ثلاث دفعات بنتائج باهرة، و(...) ضمن البرنامج الجديد. لا أبالغ إذا أكدت أن من بين أعند أصدقاء كوبا وأكثرهم حماساً في أمريكا اللاتينية، وفي بوليفيا طبعاً، يأتي ذوو الأبناء الذين يدرسون هذا الاختصاص في بلدنا".

"سيكون هذا الأمر بالنسبة لشعب وحكومات أمريكا اللاتينية اختباراً ناريّاً. وأي شيء يحدث في البلد الذي يقوم فيه أطبائنا ومعلّمينا الذي يؤدّون فيه عملهم النبيل والسلمي، سيكون كذلك أيضاً بالنسبة لهم. فهم، أمام المخاطر، لا يتركون مرضاهم وتلاميذهم.".

“"تتعاون كوبا مجاناً مع (...) كثيرة أخرى شقيقة من بلدان القارة، سواءً كان في مجال التعليم أو في مجال الصحة، مع تركيز خاص على تأهيل أطقم طبية. وهكذا تنفذ كوبا واجبها المارتيئي: "الوطن إنسانية"، كما أكد بطلنا الوطني."
 
 

"يمكن أن يلبّي نداء ثورتنا عشرات الآلاف من الأطباء والفنيين في مجال الصحة. ويمكن أن يلبّي ندائها بشكل واسع أيضاً معلّمون ومواطنون مستعدّون للتحرك إلى أي ركن من العالم، من أجل تنفيذ أي غاية نبيلة. ليس من أجل اغتصاب حقوق ولا اغتنام موادّ أوليّة."

"ربما يتساءل البعض عن الكيفية التي يمكن بها لبلد صغير قليل الموارد أن يقوم بمهمة تبلغ كل هذا الحجم في ميادين بالغة الأهمية كميداني التعليم والصحة، اللذين لا يمكن تصور المجتمع الراهن بدونهما".

“لا يمارس بلدنا الشوفينية ولا يتاجر بالرياضة، التي تبلغ من القدسية ما تبلغه تربية وصحة الشعب؛ خلافاً لذلك، إنه يمارس التضامن. منذ سنوات أقام "مدرسة تأهيل أساتذة التربية البدنية والرياضة"، بقدرة استيعابية تبلغ 1500 طالب من العالم الثالث”.

تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".

“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.

"ما نسعى لتحقيقه هو ما ينبغي أن يكون برأينا نظاماً تعليمياً يستجيب بشكل أكبر يوماً بعد يوم للمساواة والعدالة الكاملة والثقة بالنفس والاحتياجات المعنوية والاجتماعية للمواطنين ضمن نموذج المجتمع الذي وضع شعب كوبا نصب عينيه تشييده".
"ستواصل كوبا تعاونها مع برامج الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية في البلدان الشقيقة التي، بالرغم من الصعوبات والقفزات والتراجعات، ستكون حريتها أكبر يوماً بعد يوم بما لا يقبل الاختزال."