• كتب رسالة إلى "ميلبا هيرنانديز" تحذرها فيها من الأعمال الانقسامية والانتهازية التي تتميز بها منظمة "كارلوس بريو" (التنظيم الأصيل/OA) ومنظمة (أأأ /Triple A) بيد "أوريليانو سانشيز أرانغو"، الذين لديهم موارد مالية وأسلحة كثيرة يستخدمونها لانبهار وجذب الثوار التواقين لمحاربة النظام.

  • في رسالة إلى "هايدي سانتاماريا" و"ميلبا هرنانديز" يوجه بطباعة وتوزيع وثيقة الدفاع عن نفسه في المحاكمة عقب أحداث "مونكادا"، والمعروفة باسم "سيبرئني التاريخ" والتي راجعها بنشاط في السجن.

  • كتب رسالة جديدة إلى "ميلبا" و"هايدي" تحذر فيها من هدف "بريو" وأتباعه في إضعاف صفوف "المونكادا" في المنفى: "إن التفكير بالاتفاق مع "التنظيم الأصيل" يشكل انحرافا أيديولوجيا خطيرا. وإذا لم نفعل ذلك من قبل عندما فاضت لهم الملايين وكنا نحن نمشي نتوسل قرشا ونعاني من ألف مصاعب لشراء أسلحة، ونحن نعتبرهم غير قادرين، وغير أخلاقين وبلا أيديولوجيا لقيادة الثورة، إذا لم نفعل ذلك من قبل لماذا فعله الآن متناسين دماء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل أفكارهم النظيفة؟"
  • تحت عنوان "مع السجناء السياسيين في جزيرة الصنوبر"، نشرت مجلة " Bohemia/ بوهيميا" أجوبة فيدل للمراسل "راؤول مارتن سانشيز" الذي قابله في السجن. وفي التقرير 7 صور تظهر فيدل وهو وراء القضيب وفي مكتبة السجن.

  •  تلقى في زنزانته بسجن جزيرة الصنوبر زيارة غير متوقعة من وزير الداخلية آنذاك، "رامون هيرميدا". ظهر الوزير طالبا من فيدل المعذرة عن ما قام به من إهانة له علنا.
  •  بعد الزيارة، نشأت أزمة في مجلس وزراء "باتيستا" لأن "رافائيل دياز بالارت" وجه الانتقاد لـ "هيرميدا" في رسالة عامة. وكلاهما استقال واضطر "باتيستا" للتدخل في المسألة لتهدئتها.
  • رغم أنه كان معزولا عن بقية رفاقه المعتقلين في السجن، كبت فيدل رسالة مفتوحة عامة لمراسل إذاعة "كادينا شرقية"، "لويس كونتي أغويرو"، يعتذر فيها عن عدم تلبية الدعوة التي كان قد قدمها له في وقت سابق من هذا الشهر لانضمامه لحركة أهلية. وأضاف فيدل: "أولا، لا بد لي من تنظيم رجال 26 يوليو وجمع كل المقاتلين في صف واحد متين غير قابل للكسر بمن فيهم في المنفي والسجن والشارع وعددهم أكثر من ثمانين شبابا يلتفون حول نفس "نقطة التحول" في التاريخ والتضحية ".

  • احترق منزل عائلة "كاسترو روز" في "بيران".

  • كتب رسالة وهو في السجن لـ "نيكو لوبيز"، الذي كان يخطط في المكسيك للعودة إلى كوبا، مع "كاليكستو غارسيا مارتينيز"، وكان قد أبلغ فيدل بخططهم. ويقول له فيدل في رسالته: "يجب أن تفعلوا ذلك علنا ​​وتمثلوا للمحاكم وتعرفوا أنفسكم من عملية "مونكادا" الثورية. والسبب في ذلك كما يلي: في هذه اللحظات يمكنكم أن تفعلوا القليل جدا في الشارع بينما نحن في السجن. ن ما أقترح عليكم هو أمر جدير بنا ومن شأنه أن يحرك الرأي العام. سوف يتم استئناف العملية، وسوف نحرض البلاد على "باتيستا" قبل توليه مهام منصبه بتاريخ يوم 24 فبراير/شباط. ومن شأن ذلك أن يشكل ضربة نفسية هائلة في اللحظات التي يطالب فيها جميع الأصوات بمنح العفو لنا. وسوف تصبح المحاكمة الشفوية مرة أخرى مركز اهتمام الجمهور ومنبرا رائعا لعرض أفكارنا... "
  • يعود من ميريدا، يوكاتان، إلى مكسيكو.

  •  

  • يملي علي خيسوس مونتانيه رسالة موجّهة إلى ميلبا هيرنانديز يرد فيها على التقرير الذي أرسله نييكو لوبيز ويعطي توجيهات للحركة بشأن انتخابات الشبيبة الأرثوذكسية وقضايا أخرى.
  • يرسل برقيات إلى كل من أنتونيو غونزاليز خاين من "اللجنة الأرثوذكسية" في نيويورك، وآنخيل بيريز فيدال، من منظمة "العمل المدني الكوبي"، يبلغهما فيها أنه سيصل بالقطار إلى تلك المدينة الأمريكية يوم السبت 22 تشرين الأول/ أكتوبر.
    • يلقي الكلمة الختامية في احتفال تم تنظيمه في غابة تشابولتيبيك، من قبل منفيين بورتوريكيين وفنزويليين ودومينيكان ونيكاراغويين وغواتيماليين وكوبيين ومن دول أمريكية لاتينية أخرى، بالإضافة إلى شباب مكسيكيين، إحياءً للذكرى السابعة والثمانين لانطلاق ملحمة الاستقلال الكوبي عام 1868.
    • بعد ظهر يوم الاثنين ذاك، يتوجّه إلى مطار مكسيكو برفقة كل من راؤول وخوان مانويل ماركيز وخيسوس مونتانيه ومناضلين آخرين لاستقبال عضوا القيادة الوطنية لـ "حركة 26 يوليو"، بيدرو ميريت بريتو وميلبا هيرنانديز رودريغيز ديل ريه، اللذان وصلا على متن رحلة جوية قادمة من هافانا.