- يحجز تذاكر السفر لرحلته إلى الولايات المتحدة. من أجل ذلك، حصل على تعاون مالي من المهندس المكسيكي ألفونسو غوتيريز، زوج أوركيديا بينو. وعلى الفور بعث برسالة إلى منظمي الاغتراب الكوبي في نيويورك يؤكد فيها وصوله الوشيك إلى تلك المدينة.
تسلسل التواريخ
- في ليلة ذلك اليوم، ذهب برفقة خيسوس مونتانيه وميلبا هيرنانديز، إلى الشقة في شارع "نابولي" رقم 40، في مكسيكو، حيث قدم له إرنستو غيفارا وزوجته هيلدا جاديا مأدبة عشاء وداعية، قبل رحلته إلى الولايات المتحدة. وحضرت هذه المناسبة كمدعوّة الفنزويلية لوسيلا فيلاسكيز.
- يغادر مع خوان مانويل ماركيز مدينة مكسيكو متوجهين إلى الولايات المتحدة بهدف بدء جولة في العديد من المدن الأمريكية سعياً لإقامة جسر بين "حركة 26 يوليو" والمغتربين الكوبيين..
- بعد ظهر ذلك الأحد، وصل وخوان مانويل ماركيز عبر خط القطار "سيلفر ميتيور" إلى مدينة نيويورك، وهي المحطة الأولى في رحلتهما عبر مدن مختلفة من الولايات المتحدة. ما يقرب من 200 كوبي كانوا بانتظارهما في استقبال نظّمته كل من "اللجنة الأرثوذكسية" في نيويورك، ومنظمة "العمل المدني الكوبي" و"لجنة المهاجرين والمنفيين الكوبيين"، في محطة قطار بنسلفانيا، الواقعة في شارع 34 برودواي والجادة السابعة.
- في وقت لاحق، ذكر خوان مانويل ماركيز في رسالة له: "في نيويورك، كان الاستقبال الذي حظي به فيدل مثيراً لأنه كان كبيراً وصادقاً"”.
- يتحدث إلى المهاجرين الكوبيين في "النادي الدومينيكاني" الواقع في برودواي بين الشارعين 137 و138. ويوجه نداءً موجزاً إلى المهاجرين من نيويورك لكي يدعموا الخط الذي أعلنته "حركة 26 يوليو" باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة الطغيان.
- الصحافي الكوبي فيسينتي كوبيجاس يصطحب فيدل وخوان مانويل ماركيز إلى استديو المصور أوسفالدو سالاس في نيويورك. فقد أرادا التقاط بعض الصور للقائد الثوري في الـ "سنترال بارك" وغيره من الأماكن التي كان يتردد إليها خوسيه مارتيه في نهاية القرن التاسع عشر، أثناء التحضير لحرب الاستقلال.
- في ليلة الجمعة تلك، ذهب مع خوان مانويل ماركيز إلى مدينة بريدجبورت بولاية كونيتيكت الأمريكية لعقد اجتماع في فندق ستراتدفيلد مع المغتربين الكوبيين. كلاهما تحدثا في الاحتفال، الذي عرض فيدل خلاله وصفاً مؤلماً للهجرة الكوبية إلى الولايات المتحدة بسبب الطغيان واستعرض الخطوط العريضة للبرنامج الثوري.
- وفي مساء ذلك اليوم، حضر وخوان مانويل ماركيز اجتماعاً مع العديد من المؤيدين من يونيون سيتي، نيو جيرسي. لم يتم التمكن من إقامة الاحتفال لأن المنظمين قد نسوا طلب الإذن، فقامت الشرطة بتفريقهم.
- في الساعة 11.00 صباحاً، أقيم احتفال وطني في قاعة فندق "بالم غاردن" في نيويورك بمناسبة زيارة فيدل لتلك المدينة. اجتمع هناك ما يقرب من 800 مهاجر كوبي للتعبير عن دعمهم للقضية الثورية والاستماع إلى رسالة فيدل النابضة، والذي أعلن لأول مرة أمام الجمهور المتحمس: "أستطيع أن أبلغكم بكل مسؤولية أنه في عام 1956 سنكون أحراراً أو نكون شهداء. فقد بدأت هذه المعركة بالنسبة لنا في 10 آذار/مارس، وهي متواصلة منذ ما يقرب من أربع سنوات، وسوف تنتهي مع آخر يوم للديكتاتورية أو آخر يوم في حياتنا"”.
- يوقّع في ساعات الفجر الوثيقة التأسيسية لـ "نادي 26 يوليو الوطني" في نيويورك، والذي تكوّنت قيادته من ثلاثة مندوبين يمثلون المنظمات التي تشكّله، وهي: "اللجنة الأرثوذكسية في نيويورك" ومنظمة "العمل المدني الكوبي"، و"اللجنة العمالية للمهاجرين والمنفيين الكوبييين".
- يغادر بالسيارة من نيويورك إلى ميامي مع رفاق آخرين.
- يصل مع خوان مانويل ماركيز إلى مدينة ميامي قادماً من نيويورك. ينزلان في شقتين صغيرتين في شارع 12 جنوب غرب.
- مجلة "بوهيميا" تنشر في عددها ذلك اليوم مقالاً بعنوان "تجمع معارض في نيويورك" للصحافي فيسينتي كوبيجاس، يستعرض فيه الاحتفال الوطني الذي أقيم يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر في فندق "بالم غاردن" برئاسة فيدل.
- يبعث برسالة من ميامي إلى المعلق الإذاعي غيدو غارسيا إنكلان يوجّه له فيها دعوة خاصة للمشاركة في الاحتفال الذي سيقام في "مسرح فلاجر" يوم الأحد 20 تشرين الثاني/نوفمبر وليكون من بين خطبائه.