- يوجّه رسالة تهنئة إلى الشباب المكسيكي بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للثورة المكسيكية. تمت قراءتها في الاحتفال الذي أقيم في قصر الفنون الجميلة في مكسيكو.
تسلسل التواريخ
يترأس مع خوان مانويل ماركيز احتفالاً وطنياً ضخماً في "مسرح فلاجر" في ميامي. تحدث في الاحتفال ممثلا "نادي 26 يوليو الوطني" في كل من نيويورك وميامي وشخصيات أخرى. واختتم الاحتفال بكلمة لفيدل قال فيها: "سوف نوحد مواطنينا خلف فكرة الكرامة الكاملة لشعب كوبا والعدالة للجياع والمنسيين"
- مجلة "بوهيميا" تنشر مقابلة أجراها رامون كوتو مع فيدل كاسترو تحت عنوان "أنا أخدم كوبا. أولئك الذين ليس لديهم الشجاعة للتضحية"، رد القائد الثوري فيها بقوة على المقال الذي نشره في تلك الوسيلة الشاب أنخيل بوان أكوستا بعنوان "فيدل، لا تقدم خدمة لباتيستا".
- يصل برفقة فيليكس إلموزا وغيره من الرفاق إلى مدينة تامبا بهدف تنظيم "نادي 26 يوليو الوطني" في تلك المدينة وعقد لقاءات مع المهاجرين الكوبيين. ينزل في بيت عائلة من المهاجرين الكوبيين في الجادة 14، بين الشارعين 16 و17، في إيفار سيتي.
- تتوجّه ماريا أنتونيا غونزاليس من مكسيكو للقاء فيدل في تامبا. تحمل له رسائل من راؤول ومونتانيه وميلبا يطلعونه فيها على آخر المستجدات في المكسيك وعن تقارير واردة من كوبا حول احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال.
- إقامة الاحتفال المركزي بمناسبة زيارة فيدل كاسترو إلى تامبا في قاعة "نقابة عمال المعادن"، في الجادة السابعة، بين الشارعين 12 و13، وذلك بعد تأسيس "نادي 26 يوليو الوطني" للمدينة. وقد استحضر القائد الثوري في كلمته حادثة إعدام طلاب الطب الثمانية في عام 1871، وسلط الضوء على شجاعة الكوبيين الذين حاربوا فيما بعد ضد دكتاتورية ماتشادو وأولئك الذين يتوقون الآن إلى سقوط دكتاتورية باتيستا.
- ينطلق من مدينة ميامي باتجاه كي ويست في تتويج لجولته عبر جنوب فلوريدا. وكان برفقته فيليكس إلموزا ومهاجرون آخرون. لدى وصولهم، نزلوا في فندق "سيبونيه" عند تقاطع شارعي "ترومان" و"إليزابيث". وهناك، استقبل العديد من المهاجرين، من بينهم المسؤول في "الحركة الثورية الوطنية" (MNR) ، رافائيل غارسيا بارسيناس.
- في المساء، قام بزيارة منزل المغترب الكوبي خوليو كابانياس بازوس، وهو أحد الشخصيات البارزة في بين أبناء الجالية الكوبية في كي ويست ورئيس "نادي سان كارلوس". يخط كلمة إهداء على نسخة من كتاب "سينصفني التاريخ" إلى كابانياس، من الطبعة التي صدرت في نيويورك.
- من كي ويست، يكتب رسالة مطوّلة إلى رفاقه لويس غارسيا ليل، خوليو راميريز، أبيلاردو بورخاس وسيليستينو رودريغيز، يعطيهم فيها التعليمات التي طلبوها لتأسيس "نادي 26 يوليو الوطني" في بريدجبورت.
- في ساحة سباق السيارات "كينيل كلوب"، في جزيرة ستوك، يقام احتفال مؤثّر بحضور حوالي 200 مهاجر كوبي يقيمون في كي ويست. الكلمة الختامية للاحتفال ألقاها فيدل، وسلط فيها الضوء على دور صانعي السيجار الكوبيين الذين هاجروا إلى كي ويست خلال حرب 1895 ودعمهم الحازم لخوسيه مارتيه؛ وأبرز شخصية أنتونيو ماسيو في ذكرى سقوطه في المعركة وطالب المهاجرين بتقديم المساعدة اللازمة في الكفاح من أجل الإطاحة بديكتاتورية باتيستا.
- صحيفة "كي ويست سيتيزن"، وهي الصحيفة الرئيسية في كي ويست، تنشر خبراً وجيزاً عن خطاب فيدل في 7 كانون الأول/ديسمبر في تلك المدينة وتتهم منظمي الاحتفال بأنهم شيوعيون.
- يُنهي زيارته إلى الولايات المتحدة ويعود ظهراً بالطائرة إلى مكسيكو، عن طريق ناسو، بعد سبعة أسابيع من العمل المثمر في الولايات المتحدة لتنظيم الهجرة الكوبية. يجلب معه مسودة "البيان رقم 2 الصادر عن ’حركة 26 يوليو‘ إلى شعب كوبا"، المحرّر في ذات يوم 10 كانون الأول/ديسمبر في ناسو. ويدعو البيان الفقراء من جماهير المهاجرين الكوبيين إلى تنظيم أنفسهم للتعبير عن حضورهم في الأحداث السياسية الكوبية، ويحثهم على التحوّل إلى عنصر فاعل في العملية الثورية.
- بعد عودته إلى المكسيك، يشغل الشقة رقم 5 من مبنى "رامون غوزمان 5"، المُستأجر سابقاً باسم خوان مانويل ماركيز.
- يكتب رسالة موجهة إلى كل من أرنالدو ج. بارون وآنخيل بيريز فيدال وبابلو دياز، الإداريين في "نادي 26 يوليو الوطني" في نيويورك، لينقل لهم بعض انطباعاته السلبية عن العمل الذي تم القيام به هناك بعد مغادرته.
- يبعث برسالة أيضاً إلى فيكتوريانو مانتيجا، رئيس تحرير صحيفة "لا غاسيتا" ورئيس "نادي 26 يوليو الوطني" في تامبا.
يكتب إلى الرفاق بيدرو فالديفيا وإنريكي هيرنانديز وراؤول روميرو وخيلبرتو غارسيا ورافائيل لوبيز، وهم خمسة مهاجرين كوبيين تقرّبوا منه عند انتهاء احتفال "بالم غاردن" في نيويورك، ليعرضوا عليه خدمتهم في تنظيم "نادي 26 يوليو الوطني" بمدينة يونيون سيتي. يعطيهم إرشادات عامة لتنظيم النادي.يكتب إلى لويس غارسيا ليال وغيره من المهاجرين المقيمين في بريدجبورت ليشكرهم على حماستهم وجديتهم ومسؤوليتهم في النضال.
.