- يتقدم شباب ما يسمّى "جيل المئوية" في "مسيرة المشاعل" بمناسبة مرور 100 سنة على ولادة البطل الوطني الكوبي خوسيه مارتيه، والتي شارك فيها آلاف الشبان الكوبيين، انطلاقاً من الباحة الجامعية وحتى الكور المارتيئي، مقالع سان لازارو، حيث كان مارتيه قد نفّذ حكماً بالأشغال الشاقة خلال خضوعه للاعتقال السياسي في ظل السيطرة الاستعمارية الإسبانية.
تسلسل التواريخ
يتقدم شباب ما يسمّى "جيل المئوية" في "مسيرة المشاعل" بمناسبة مرور 100 سنة على ولادة البطل الوطني الكوبي خوسيه مارتيه، والتي شارك فيها آلاف الشبان الكوبيين، انطلاقاً من الباحة الجامعية وحتى الكور المارتيئي، مقالع سان لازارو، حيث كان مارتيه قد نفّذ حكماً بالأشغال الشاقة خلال خضوعه للاعتقال السياسي في ظل السيطرة الاستعمارية الإسبانية.
- غادروا "سانتياغو دي كوبا" إلى "البريسيديو مديلو / السجن النموذجي" في جزيرة الصنوبر. أما فيدل فظل مسجونا في "سانتياغو" بانتظار الحكم عليه.
- يتولّى أمر الدفاع عن نفسه بنفسه في المحاكمة التي أخضعته لها الدكتاتورية ويلقي كلمة دفاعه التاريخية "سينصفني التاريخ"، والتي كشف فيها النقاب عن الجرائم المرتكبة بحق المشاركين في الهجوم على ثكنتي "مونكادا" و"كارلوس مانويل دي سيسبيديس" وعن عدم شرعية نظام باتيستا ويبرر العمل العنيف الرامي لإسقاطه وعرض برنامجه السياسي والثوري. حُكم عليه بالسجن لمدة خمس عشرة سنة.
- غادر " سانتياغو دي كوبا" إلى "السجن النموذجي" بجزيرة الصنوبر حيث بقية السجناء من المشاركين في عملية "مونكادا" .
- أرسل برقية إلى والده يقول فيها : "إني مغادر اليوم إلى جزيرة الصنوبر. أنا بخير. مع تحياتي. فيديل ".
- من السجن النموذجي، أرسل فيدل و"راؤول" برقية قصيرة إلى الأم في "بيران": "نحن على ما يرام. فيدل و"راؤول" ".
- كتب رسالة جديدة إلى والديه يحاول فيها إزالة المخاوف بشأن وضعه ووضع "راؤول" في السجن.
- إزاء عدم مبالاة زعماء المعارضة للجرائم التي ارتكبها النظام بحق المشاركين عملية "مونكادا"، في حين يستعدون لمنافسة انتخابية أخرى غير مجدية، كتب رسالة إلى "لويس كونتي أغويرو"، تم تعميمها سرا بعد أسابيع كإدانة تحت عنوان "بيان للأمة".
- جاء في أحد أجزاء الرسالة ما يلي: "هل هناك اليوم قدر من الوعي بالحرية أقل مما كان عليه الحال فجر يوم 10 أكتوبر 1868؟ ما ينبغي قياسه ساعة بدء الكفاح من أجل الحرية ليس عدد الأسلحة بحوزة العدو بل حجم الفضيلة لدى الشعب".
”.
- كتب رسالة وهو في السجن يقول فيها: " أسعد لحظة بالنسبة إلي في عام 1953 وأسعد لحظة في حياتي كانت تلك التي كنت اقتلع نحو القتال، كما أن أصعبها هي عندما اضطررت لمواجهة عناء الهزيمة الرهيبة مع عواقبها من العار والافتراء وعدم التفهم والحسد. "
- نشرت مجلة "بوهيميا" مقالا لفيدل يدين فيه الاعتداء على استوديو النحات "مانويل فيدالغو" وتدمير. كان "فيدالغو" قد صنع تماثيل صغيرة للبطل "خوسيه مارتي" مكتوب عليها في أسفلها إهداء عميق المعنى:" لكوبا التي تعاني العناء".
يوم الأربعاء هذا سافر إلى مدينة "سانتياغو دي كوبا"، عاصمة مقاطعة الشرق لتنسيق تفاصيل العمل الثوري المستقبلي الذى ينظمه.
زار مدينة "بالما سوريانو" حيث يقيم اتصالات مع أعضاء الخلية الثورية هناك.