- زار عمال مناجم " تشاركو ريدوندو" في مقاطعة "غرانما" الحالية.
- التقى في بلدة "ماركاني" مع شقيقه "رامون كاسترو" الذي رافقه إلى مدينة "هولغين" حيث نزل في فندق "فيكتوريا". وأجرى هناك اتصالات بشأن العمل الثوري في المستقبل.
تسلسل التواريخ
زار والديه في مزرعتهما في "بيران". ويبقى هناك لمدة يومين. إنها المرة الأخيرة التي يرى والده "دون أنجل كاسترو".
تم بين هذا اليوم ويوم 23 يوليو/تموز اختيار وتجنيد الأفراد الذين شاركوا في العمليات القتالية في "بايامو" و"سانتياغو دي كوبا"
عمل مع "راؤول غوميز غارسيا" في إعداد "بيان مونكادا" الذي سيعرف فيما بعد باسم "بيان الأمة".
سافر إلى مدينة " سانتياغو دي كوبا " مع معظم المقاتلين في سيارات . البعض الآخر سافر بالقطار والحافلة. توقفوا في كل من مدينة "سانتا كلارا" ومدينة "بيامو" ومدينة "بالما سوريانو".
- وصل مدينة "سانتياغو دي كوبا"ب، وفي منزل بوسط المدينة استقبل مع "أبيل سانتاماريا" المقاتلين القادمين من هافانا ويخبرهم بأن هناك عمل عسكري وقتال. العدد القليل منهم فقط تراجعوا عن المشاركة في الخطة الثورية.
في الساعة العاشرة ليلا وصل إلى "مزرعة سيبوني" ويجتمع مع المقاتلين قبل الذهاب إلى النوم، ويلقي عليهم كلمة يقول فيها : "أيها الرفاق، يمكنكم غدا النصر أو الهزيمة ولكن على أية حال سوف تنتصر هذه الحركة. إذا تم النصر غدا سيتحقق ما طمح له "خوسيه مارتي"، وإلا فتتحول المبادرة لقدوة يهتدي بها شعب كوبا (....) ومثل الأجداد في عام 1868 و 1895 سنصرخ الأوائل من هنا في الشرق للحرية أو الموت."
- يتقدّم مجموعة تعدادها 165 شاب في محاولة للهجوم على ثكنة "مونكادا" العسكرية في سنتياغو دي كوبا وثكنة "كارلوس مانويل دي سيسبيديس" في بايامو والاستيلاء عليهما. تلك العملية، التي كان مخطّطاً لها أن تكون صاعق تفجير تمرّد شعبي على دكتاتورية باتيستا، أخفقت من الناحية العسكرية لأسباب لعبت فيها الصدفة دوراً هاماً، ولكنها شكلت ضربة سياسية شديدة للنظام المستبدّ وعاملاً معبئاً للشعب لخوض النضال. كثيرون من المشاركين في تلك الأحداث أُسروا ثم قُتلوا على يد الدكتاتورية.
وصل إلى بيت ريفي في الجبال حيث يستمع بانزعاج كبير وعبر جهاز إذاعة صغيرة تشتغل بالبطاريات كلمات الطاغية "باتيستا" مليئة بالأكاذيب والكراهية حول أحداث اليوم السابق.
قرر تفريق مجموعة المقاتلين الذين يرافقونه وإرسال 6 منهم إلى "سانتياغو دي كوبا" ، لكي تحميهم الكنيسة .
- تفاجئه وتأسره دورية عسكرية في الجبال، حيث أنه بعد فشل الهجوم على ثكنة "مونكادا"، لجأ إلى سلسلة جبال "سييرّا مايسترا" مع مجموعة من المناضلين من أجل مواصلة الكفاح المسلح
- كتب رسالة إلى شقيقه "رامون" في صفحات دفتر ملاحظات يقول له فيها "(...) أنا لا أشعر بأي نوع من الندامة وإنما أنا في قناعة تامة بأن أضحي بنفسي لبلادي وأنا أؤدي واجبي، وهذا يشكل بلا شك تشجيعا كبيرا. وأكثر من مشقتي الشخصية، أنا حزين من أصحابي الصالحين الذين سقطوا في النضال".
- أرسل رسالة إلى شقيقه "رامون" يبدي فيها قلقه على حالة والديه النفسية وفهمهم للأحداث: "هل هم هادئون؟ هل يتفهمون أنني سجين لأداء واجبي؟ لا أعرف ما سيكون مصيري الأخير عندما تنتهي المحاكمة، ولكنني أعتقد أنه لا يزال بإمكاننا أن نلتقي لاحقا... "