Infos
رئيس البرلمان الكوبي يشارك في هافانا في اختتام المؤتمر الدولي ضد الفساد
شارك رئيس البرلمان الكوبي، ريكاردو الاركون يوم أمس، في المؤتمر الدولي الخامس ضد الفساد الذي جرى في العاصمة الكوبية هافانا والذي شارك فيه موفودين من 26 بلد.
Source
Radio Habana Cuba
Date
شارك رئيس البرلمان الكوبي، ريكاردو الاركون يوم أمس، في المؤتمر الدولي الخامس ضد الفساد الذي جرى في العاصمة الكوبية هافانا والذي شارك فيه موفودين من 26 بلد.
وفي هذا المؤتمر كرر ريكاردو الاركون، الدعوة للأسرة الدولية بالمطالبة بالإفراج عن الكوبيين الخمسة، أسرى الإمبراطورية الذين حكم عليهم ظلما بعشرات السنين من السجن وعدة أحكام بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد الإرهاب.
وذكر رئيس البرلمان الكوبي أن الكوبيين الخمسة، رينيه غونزاليز وهيراردو ايرنانديز وانطونيو جيرريرو وفيرناندو غونزاليز ورامون لابانيينو، مسجونين على الرغم من إن المحكمة العليا الأمريكية ألغت عام 2005 المحاكمة التي جرت في مدينة ميامي ضدهم.
وأضاف انه في السنة نفسها أعلنت منظمة الأمم المتحدة إن المحاكمة كانت تعسفية ومخالفة للقوانين الدولية.
وأدان ريكاردو الاركون، إن رينيه غونزاليز كان الأول الذي خرج من السجن بعد تنفيذ العقوبة وضحية القيود الفريدة المرتبطة بالجريمة والجريمة المنظمة.
وفي الجلسة الختامية لهذا المؤتمر، أكد انطونيو مازيتيلي، مسئول من منظمة الأمم المتحدة، انه من الضروري الفهم السياسي لمكافحة الفساد والإجرام المنظم في منطقة أمريكا الوسطى وبحر الكاريبي.
وقال إن الرد الإقليمي لهذه المشاكل هو الاحترام للسلامة العامة وحقوق الإنسان، وان الخطوة الأولى في الحل هو أن ندرك خطورة المشكلة.
من جانبه شرح كارلوس ميخياس، أستاذ في كلية الحقوق التابعة لجامعة هافانا، إن الجرائم التي لها صلة بالفساد تولد خسائر اقتصادية فادحة وتعاقب بشدة.
وفي هذا المؤتمر كرر ريكاردو الاركون، الدعوة للأسرة الدولية بالمطالبة بالإفراج عن الكوبيين الخمسة، أسرى الإمبراطورية الذين حكم عليهم ظلما بعشرات السنين من السجن وعدة أحكام بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد الإرهاب.
وذكر رئيس البرلمان الكوبي أن الكوبيين الخمسة، رينيه غونزاليز وهيراردو ايرنانديز وانطونيو جيرريرو وفيرناندو غونزاليز ورامون لابانيينو، مسجونين على الرغم من إن المحكمة العليا الأمريكية ألغت عام 2005 المحاكمة التي جرت في مدينة ميامي ضدهم.
وأضاف انه في السنة نفسها أعلنت منظمة الأمم المتحدة إن المحاكمة كانت تعسفية ومخالفة للقوانين الدولية.
وأدان ريكاردو الاركون، إن رينيه غونزاليز كان الأول الذي خرج من السجن بعد تنفيذ العقوبة وضحية القيود الفريدة المرتبطة بالجريمة والجريمة المنظمة.
وفي الجلسة الختامية لهذا المؤتمر، أكد انطونيو مازيتيلي، مسئول من منظمة الأمم المتحدة، انه من الضروري الفهم السياسي لمكافحة الفساد والإجرام المنظم في منطقة أمريكا الوسطى وبحر الكاريبي.
وقال إن الرد الإقليمي لهذه المشاكل هو الاحترام للسلامة العامة وحقوق الإنسان، وان الخطوة الأولى في الحل هو أن ندرك خطورة المشكلة.
من جانبه شرح كارلوس ميخياس، أستاذ في كلية الحقوق التابعة لجامعة هافانا، إن الجرائم التي لها صلة بالفساد تولد خسائر اقتصادية فادحة وتعاقب بشدة.
