"إننا نعيش في نصف الكرة الأرضية بالقارة الأمريكية. قد عرفنا السيطرة الامبريالية، اضطهادها و فسادها.نرى أمريكا اللاتينية المضطهدة من قبل الامبريالية، و نشعر بعمق ضرورة النضال ضد ذلك النظام الذي جربناه عن كثب."

 

خطاب ألقاه في مقام مجلس الدولة  بالجمهورية الديمقراطية الألمانية ، 2 نيسان/أبريل عام 1977.

 

لقد قاومت كوبا وستقاوم. لن تمدّ يدها أبداً لتطلب الصدَقات. ستسير قدّما مرفوعة الرأس، متعاونةً مع الشعوب الشقيقة في أمريكا اللاتينية" والكاريبي، سواءً كانت هناك قمم أمريكتين أم لم تكن، وسواء ترأس أوباما الولايات المتحدة أم لا، أو ترأسها رجل أو امرأة، مواطن أبيض أو مواطن أسود."
" إن كوبا اليوم  قلعة كرامة القارة الأمريكية؛إن كوبا اليوم قلعة أمل القارة الأمريكية؛إن كوبا بمثابة القلعة المنيعة التي لا تقهر للعدالة و الثورة في القارة الأمريكية!"

"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "

" بدأ الشعب الكوبي يخوض معركته من أجل الاستقلال، تقريبا بعد 70 عام من انطلاقة ذلك الكفاح بالأمم الشقيقة الأخرى في أمريكا اللاتينية، دون أسلحة سوى "الماشيتي" أي السيف الذي يحصد قصب السكر به، ومعه كذلك اندفاع وسرعة الخيول البلدية. وتحول الوطنيون الكوبيون خلال فترة وجيزة إلى جنود شجعان."

لنتصرف وفقا لمثال  أولئك الذين كانوا أسلافنا. لنعمل  ما كان سيفعله بظروف مماثلة بوليفار وسان مارتن ، وأرتيغاس ، O'Higgins ، سوكري ، خواريز ، وموراسان و مارتي  ، حتى ترتقي قارتنا الأمريكية و تحتل مكانا موقرا  في عالم حيث يحق لنا جميعنا العيش فيها".

" منذ زمن طويل عندي أعمق القناعة بأن الأزمة، لما تصل، يظهر الزعماء. هكذا ظهر  بوليبار عندما احتل نابوليون اسبانيا و عندما فرض ملك أجنبي،  أصبحت الظروف مؤاتية  لتحقيق الاستقلال بالمستعمرات الاسبانية  في هذا النصف من الكرة  الأرضية . هكذا ظهر مارتي، عندما حان الوقت المناسب لاندلاع  الثورة الاستقلالية  بكوبا. هكذا ظهر شافيز  عندما ساد الوضع الاجتماعي و الإنساني المرعب  بفينزويلا و في أمريكا اللاتينية  مما كان يحسم أنه حان وقت  الكفاح من أجل الاستقلال الثاني و الحقيقي."

"لديّ إيمان بهذا النهوض الرائع لقارتنا. لدي إيمان مطلق بهذه القارة. لديّ إيمان، وأستطيع التأكيد أنني على ثقة بأن مستقبل القارة الأمريكية سيكون مستقبلاً مختلفاً جداً عمّا كان عليه حتى اليوم. كل شيء يعتمد على إيماننا، كل شيء يعتمد على جهدنا الذاتي، كل شيء يعتمد علينا نحن [...]".

ثقو بكوبا!إن كوبا لا تدافع عن  سيادتها فقط  بذلك الخندق، و إنما ندافع كذلك عن مصالح باقية الشعوب  بأمريكا اللاتينية"
"لنقتدي بمثال أولائك الذين سبقونا،أجدادنا. لنعمل ما كان يعمله بوليبار، سان مارتين، أوهيغينس،  سوكري، هواريس، موراثان ومارتي لو كانوا في ظروف مشابهة حتى ترتقي قارتنا الأمريكية إلى مكان ذو كرامة في عالم حيث يحق لنا جميعنا الحق في الحياة".