"وكلّ مشكلات عالم اليوم، سباق التسلّح، الخطر النووي، تلوُّث البيئة، تسمّم الهواء والأنهار والبحار، هو ثمرة فوضى الرأسماليّة واستغلالها وانعدام حسّها المسؤول..”

لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".

كفى لأساليب الحياة والعادات الاستهلاكية التي يتم نقلها لدول العالم الثالث، والتي تحلق الضرر بالبيئة. ولنجعل" حياة الإنسانية أكثر عقلانية عبر إقامة نظام اقتصادي دولي منصف. هيا نستوظف القدر اللازم من العلم في تحقيق التنمية المستدامة بعيدا عن زوال."

من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.

"تشارك البلدان الرأسمالية المتطورة والغنية اليوم في النظام الإمبريالي والنظام الاقتصادي المفروض على العالم، والقائم على أساس فلسفة الأنانية والتنافس بين الناس والدول والتكتلات، وهو تنافس بعيد كلياً عن أي شعور بالتضامن والتعاون الدولي الصادق".

“لقد عرفنا المضي قدما عندما انهار جزء من العالم التقدمي الذي نشأ بعد الثورة الاجتماعية العميقة التي تحققت في بداية القرن الماضي بمآثر عظيمة، انهار هذا الجزء من العالم أمام العدو الرأسمالي القديم لأنه لم يعرق كيفية معالجة نواقصه الذاتية ومواجهة الإيديولوجية الخاطئة زمنيا وتلاعبات النظام التعسفي والمستغل القذرة، والذي أريد يوما تجاوزه لتغيير العالم.”

تحت رايات وأيديولوجية نظام شيطاني وفوضي كالنظام الحالي، ستكون المجتمعات الاستهلاكية قد استنزفت بعد خمسة أو ستة عقود أخرى الاحتياطات الأكيدة والمحتملة من المحروقات الأحفورية، وتكون قد استهلكت خلال 150 سنة فقط ما احتاج كوكبنا لثلاثمائة مليون سنة لتوفيره.

"الرأسمالية هي نظام تحكمه قوانين عمياء ومدمِّرة وطاغية مفروضة على الجنس البشري."

“في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. ”

"في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. كما لا ينبغي إهداء شيء للذين يستطيعون الإنتاج ولا ينتجون أو ينتجون القليل. فلتُجازى فضيلة الذين يعملون بأيديهم وبذكائهم.".

“يتعلق الأمر بلجوء الرأسمالية الإمبريالية العامّيّ إلى الأنانيّة الفرديّة وتعليقها الآمل عليها، وهو ما تكهّن به قبل نحو 240 من اليوم آدم سميث كسبب لثراء الأمم؛ أي وضع كل شيء بين يديّ السوق. من شأن ذلك أن يوفّر ثروات بلا حدود في عالمٍ غزليّ.”