مقالات وتأملات
المنظمة، بان كي مون، وتنفيذاً لأوامر عليا، حماقة تعيين ألفارو أوريبي –في لحظة كان فيها هذا على وشك إنهاء ولايته الرئاسية- نائباً لرئيس اللجنة المكلّفة بالتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي كان يحمل على متنه مواد غذائية أساسية لمواطنين محاصرين في قطاع غزة. وقع هذا الهجوم في المياه الدولية على مسافة بعيدة عن الشاطئ.
سأظل وفياً للمبادئ والخلقية التي مارستها منذ أن أصبحتُ ثورياً.
يشرّفني اليوم أن أشاطر مانويل لوبيز أوبرادور وجهات نظره، ولا يراودني أدنى شك بأنه أعجل بكثير مما هو يتصوّر، كل شيء سيتغيّر في المكسيك
تعرفت إليه من خلال أرسطو، أشهر الفلاسفة في تاريخ الإنسان.
الإنسان قادر على القيام بأعمال رائعة أو بأقبح المساوئ.
بذكائه المذهل، هو قادر على استخدام القوانين الثابتة للطبيعة من أجل صنع الخير أو الشر.
في وقت كنت فيه على درجة من الخبرة تقل بكثير عن الخبرة التي أملكها اليوم، في الأيام التي كنّا نخطّط فيها لكفاحنا المسلح في جبال كوبا، كنّا نعيش في الوطن المكسيكي العظيم –الذي كان يشعر أي كوبيّ دائماً بأنه وطنه- فترة عابرة ولكنها لا تُنسى اجتمعت فيها كل الروائع في ركنٍ واحد من أركان أرض.
ضباطا السي آي إيه السابقان فيل جيرالدي ولارّي جونسون؛ والضباط و. باتريك لانغ، من القوات الخاصة لوكالة التجسس الدفاعية؛ وراي ماك غوفيرن، من وكالة تجسس البحرية الحربية والسي آي إيه، وغيرهم من كبار الضباط الذين خدموا لسنوات طويلة، محقّون بتحذيرهم لأوباما بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يزمع شن هجوم مفاجئ يهدف لإرغام الولايات المتحدة على الحرب ضد إيران.
ترددت حول الاسم الذي كنت سأطلقه على هذه الرواية ، لم أكن أعرف إذا أطلق عليها "الهجمة الأخيرة لباتيستا" أو كيف ألحق 300 رجل هزيمة ل 10000 رجل"، كأنها قصة لألف ليلة و ليلة". لذلك أجد نفسي مجبورا على إضافة نبذة حياة موجزة للمرحلة الأولى من حياتي فدونها لا يمكن فهم مغزاها. لم أكن أرغب في نشر يوما ما الردود لعدد من الأسئلة التي لا تحصى و لا تعد و التي وجهوها إلي حول الطفولة، المراهقة و الشباب و هي المراحل التي حولتني إلى ثوري و إلى مقاتل مسلح.
عليكم أن تدركوا أنه بمتناول أيديكم أن تقدّموا للبشرية الفرصة الفعلية الوحيدة للسلام. إنما هذه المرة فقط سيكون بوسعكم استخدام صلاحياتكم في الإيعاز بإطلاق النار. ربما يكون بالإمكان بعد ذلك، وانطلاقاً من هذه التجربة المأساوية، إيجاد حلول لا تؤدّي بنا مجدداً إلى هذا الوضع الماحق. الجميع في بلدكم، بمن فيهم ألدّ الخصوم من اليسار أو اليمين، سيشكرونكم على ذلك بالتأكيد، وكذلك شعب الولايات المتحدة، الذي لا ذنب له البتة في الوضع الناشئ.
بعد أيام وجيزة سينشر الكتاب الذي، تحت عنوان "الانتصار الاستراتيجي"، أروي فيه المعركة التي حالت دون تصفية الجيش الصغير الثائر المتمرد.
وقد بدأت الكتابة فيه بمقدمة حيث أطرح شكوكي حول العنوان الذي كنت سأطلقه عليه "...لم أكن أعلم إذاما أسميه "الهجمة الأخيرة لباتيستا" أو "كيف انهزم 10 000 جندي أمام 300 مقاتل" مما يشبه قصة علم خيال.
في اجتماعي مع اقتصاديي مركز الأبحاث حول الاقتصاد العالمي يوم الثلاثاء 13 تموز/ يوليو تحدثت معهم حول الفيلم الوثائقي الممتاز للمدير السينمائي الفرنسي جان أرتوس بيرتراند، بمشاركة الشخصيات العالمية المستنيرة جدا والتي تتميز بسعة اضطلاعها، وتعرضنا لخطر وشيك يداهم النوع البشري وهو يظهر أمام عيوننا:تدمير البيئة.
"بالجوهر، يسعى أبامه إلى خديعة العالم، حيث يحكي عن انسانية خالية عن الأسلحة النووية التي تحتمل تبديلها بأسلحة أخرى تدميرية للغاية، وهي ملائمة أكثر لترويع أولائك الذين يقودون الدول وإلى تحقيق استراتيجية جديدة للتصرف دون عقاب إطلاقا.
لا خيار آخر أمامنا،الشعوب الفقيرة في العالم التي ليست علينا أدنى مسؤولية للبلبلة الهائلة التي أدت إليها الامبريالية،شعوبنا التي تقع على جنوب الولايات المتحدة في هذا النصف من المعمورة، والأخرى الموجودة على غرب، وسط وجنوب إفريقيا والأخرى التي تستطيع أن تبقى سليمة ولا تتضرر من الأضرار الناجمة عن الحرب النووية في باقية المعمورة، لا خيار أمامنا من مواجهة نتائج الحرب النووية الكارثية التي ستنشب بعد فترة وجيزة للغاية.
المجتمع الأمريكي هو المجتمع الأقل استعداداً لتحمّل كارثة كالكارثة التي خلقتها الإمبراطورية في موطن نشوئها نفسه.
نجهل ما ستكون عليه الآثار البيئية للأسلحة النووية، التي لا بد وأنها ستنفجر في أماكن مختلفة من الكوكب، وفي أقل الحالات خطورة، سيتم إنتاجها بكثرة.
الجرأة على الافتراض منِ شأنه أن يكون علم خيال محض من جانبي.
التعصّب الرياضي ينمو بشكل متواصل، ويأسر مئات وربما آلاف الملايين من الأشخاص في كل أصقاع المعمورة.
يجدر التساؤل بالمقابل كم منهم بلغه أنه اعتباراً من العشرين من حزيران/يونيو شرعت قطع بحرية عسكرية أمريكية، بما فيها حاملة الطائرات "هارّي س. ترومان"، بحراسة غواصة واحدة أو غوّاصتين نوويتين وغيرها من السفن الحربية التي تحمل صواريخ ومدافع أشدّ قوة من صواريخ ومدافع السفن القديمة التي استُخدمت في الحرب العالمية الأخيرة بين عامي 1939 و1945، بالتحرك باتجاه السواحل الإيرانية عبر قناة السويس.