مقالات وتأملات
ليس من الضروري التأكيد على ما قالته كوبا دائماً: لا نخشى الحوار مع الولايات المتحدة. ولا نحن بحاجة أيضاً للمواجهة من أجل الوجود، كما يفكر بعض الحمقاء؛ إننا موجودون لأننا نؤمن بأفكارنا ولم نخشَ أبداً الحوار مع الخصم. إنها الطريقة الوحيدة للحرص على الصداقة والسلام بين الشعوب.
من سيتحمل وزر هذه المسؤوليات؟ من هم الذين سيطالبون الآن باستثنائنا؟ أليس هناك إدراك يا ترى بأن زمن الاتفاقيات المستثنِية لشعبنا قد ولّى منذ حين؟ ستكون هناك تحفظات كثيرة في هذه الوثيقة التي يوقّعها رؤساء دول، لكي يُفهَم أنه بالرغم من التعديلات المحرزة في مناقشات قاسية، هناك أفكار غير مقبولة بالنسبة لهم.
إن هذه الأزمة مرتبطة بشكل وثيق بالنظام الرأسمالي، إنتاجاً وتوزيعاً. نموذجه الرئيسي، الولايات المتحدة، تعرضت لأزمتين كبيرتين على مدى تاريخها ضربتا اقتصادها لفترات تجاوزت العشرين سنة. هذه هي الثالثة، ولن تخرج منها إلا بشكل بطيء جداً. وهذا الأمر تعرفه أوروبا انطلاقاً من تجربة ذاتية مريرة.
بدأ اليوم انعقاد اجتماع قمة "مجموعة العشرين". الخبراء في المسائل الاقتصادية بذلوا جهداً هائلاً. بعضهم بصفتهم أصحاب خبرة يشغلون مناصب دولية هامة؛ وبعض آخر كباحثين. الموضوع معقّد، اللغة جديدة وتحتاج لتكيّف مع المصطلحات والمعطيات الاقتصادية والهيئات الدولية والقادة السياسيين أصحاب الثقل الأكبر على الساحة الدولية. ولهذا، فإننا نسعى لتبسيط ما يحدث في لندن وشرحه بشكل يكون مفهوماً، كما أراه أنا.
الأزمة المالية ليست المشكلة الوحيدة، فهناك مشكلة أسوأ تتعلق بنمط الإنتاج والتوزيع، هذا إن لم يكن بالحياة نفسها. أقصد التغير المناخي. كلاهما حاضرتان وستتم مناقشتهما بشكل متزامن.
"منذ عام 2006 وحتى الآن، أعادت ‘مهمة المعجزة‘ أو حسّنت نظر 19 ألفاً و496 بيروفي، منهم 16 ألفاً و907 خضعوا للعمليات في مركز طب العيون الكوبي في بوليفيا وألفان و589 في مركز طب العيون الكوبي في كوزكو، والذي بدأ عمله في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر 2008.
أكثر من 180 بلداً من العالم لن يكونوا حاضرين في اجتماع لندن. لا يأتي هباء التأكيد بأنه لن يتواجد هناك إلا ممثلي أكبر عشرين اقتصاد في العالم. غير أنه توجد تناقضات عميقة بينها، سواء كان داخل البلدان الغربية نفسها، كما بين هذه البلدان والبلدان الناشئة، التي تخوض المعركة ضد الأزمة المالية لصالح حقها في التطور.
من التأمل المنقول من موقع "Cubadebate"، ونشرته صحافتنا يوم الاثنين، الموافق الثلاثين من الجاري، تحت عنوان "الصين هي القوة الاقتصادية العظمى المستقبلية"، لم تتحدث معظم البرقيات الصحفية الدولية إلا عما يتعلق بانتقاداتي الموجّهة لتصريحات بيدن في فينيا ديل مار. إنما وكالة الصحافة الإسبانية "إ.ف.إ" وحدها انفردت بتخصيص بعض السطور في نهاية برقيتها للموضوع الرئيسي من المقالة. فالاعتراف بالدور المتنامي للصين في الاقتصاد العالمي هو كأس الغرب المرّ.
إن الحقائق واضحة، وتثبت أنه بالمقارنة مع اقتصاديات هامة أخرى، اتّبعت الحكومة الصينية إجراءات سياسية صائبة وثابتة وفاعلة، مبرهنةً على فوائد نظامها..."
الأمر أوضح من عين الشمس: أفكار الإمبراطورية الإسبانية القديمة المقعدة، في محاولة لمساعدة الإمبراطورية اليانكية الفاسدة والمترنّحة والقاتلة.
لم تتعلم الولايات المتحدة القوة العظمى ولا القوة الإسبانية الصغرى من مقاومة كوبا البطولية على مدى أكثر من نصف قرن الزمن.
في الليلة الماضية قامت المنازلة النهاية الكبرى بين العملاقين الآسيويين ضمن ألعاب "الكلاسيك" للبيسبول. فريق الولايات المتحدة كان لامعاً بغيابه. الشركات متعددة الجنسيات التي تستغل الرياضة لم تخسر شيئاً وكسبت الكثير. الشعب الأمريكي يندب حظه.
سيكون بالغ القسوة الطريق الذي يتعيّن علينا شقّه من أجل فرض هيمنة كوبا في هذا النشاط الرياضي، حيث وصل الحس الوطني والفخر القومي ونضالنا من أجل رياضة سليمة وتربوية إلى أعلى القمم,