مقالات وتأملات
تحدث شافيز في زوليا عن "الرفيق ساركوزي"، و قال ذلك بنوع من السخرية، ولكن دونما يقصد أن يجرحه. بالعكس، إنه أراد أن يعترف بصراحته عندما خطب ببيجينغ بصفته الرئيس المؤقت لمجموعة البلدان الأروبية.
إنها قوة روحية. و قد لعبت دورا مهما في اللحظات االصعبة و الحاسمة لتاريخ روسيا. عندما بدأت حرب الوطن العظمى، بعد الغزو الغادر النازي، التجأ إليها ستالن تأييدا للعمال و الفلاحين الذين جعلتهم ثورة أكتوبر أصحاب المصانع و الأرض.
يوم 12 تشرين الثاني/أكتوبار، اتفقت بلدان المنطقة الأوروبية على خطة لمواجهة الأزمة بمبادرة من ساركوزي، رئيس فرنسا.
يوم الإثنين 13، أعلنت عن مبالغ أموال بالملايين التي ستضخها بلدان أوروبا في السوق المالية لتجنب الانحطاط.
بمقدارما كانت تجري المعارك الدراماتيكية لكانغامبا لاحظنا أن أهداف العدوتتجاوز إلى حد بعيد القيام بعملية معزولة.
أولا، كان لا بد من انقاذ الأمميين الكوبيين و رجال الفرقة 32 للقوات الأنغولية الشعبية للتحرير الوطني
.(FAPLA)
منذ ثلاثة أيام، يوم الجمعة 10 تشرين الأول/أكتوبار،كان العالم يهتزعلى أثر صدمة الازمة المالية لوال ستريت.لم نعد نعرف مبلغ حساب ملايين الدولارات بالأوراق المالية التي ضخها الاحتياط الفيدرالي للمالية العالمية حتى تواصل البنوك عملها و حتى لا يخسر أصحاب الودائع و الحسابات أموالهم.
"مهما يطالب بمنتهى السرية من أولائك الذين ينتمون إلى الأركان العامة و المراكز القيادية، تتسرب دائما معلومات حول عملية حربية تستغرق أكثر من ثمانية أيام و أدت إلى أقصى توتر مائات الرجال و النساء بكلا طرفي المحيط.
إن التجارة داخل المجتمع و ما بين البلدان هو تبادل الخيرات و الخدمات ما بين البشر.إن أصحاب وسائل الانتاج يحتكرون الأرباح.هم يقودون، كطبقة، الدولة الرأسمالية و يفتخرون بأنهم مشجعوالتنمية و الرفاهية الاجتماعيةعن طريق السوق التي تتم عبادتها مثلما لو كان الله المعصوم عن الخطأ.
تتعرض جميع الصحف الدولية للإعصار المالي الذي يسوط العالم. عدد كبير منها يصوره كظاهرة جديدة.بالنسبة إلينا لم يكن الأمر جديدا و إنما كان متوقعا. أفضل أن أتعرض اليوم لموضوع آخر جدير باهتمام كبير لشعبنا. عندما كتبت مقال التأملات حول كانغامبا لم أكن أعرف الكتاب الممتاز للصحفي و الباحث الذي ذكرت ألقابه في عنوان مقال التأملات الذي أنشره هنا؛ كنت قد رأيت فقط الفيلم كانغامبا الذي أثار مشاعري عميقا.كنت أستذكر العبارة: لم يستشهدواشهدائنا في بكانغمبا عبثا!
بيوم 2 أكتوبار/تشرين الأول الماضي تحدثنا حول السعر الدولي للوقود التي نستهلكها. يبدو لي أن هذا الحديث لفت أنظار العديد من الكوادر و المسؤوليين لأبعاده.
إن كوبا بلد حيث يتوفر الكهرباء، في الظروف الطبيعية، لدى 98% من السكان، ثمة نظام وحيد لإنتاجه و لتزويده، ويضمن إيصاله للمراكز الحيوية بأي ظروف كانت من خلال مجموعات الطاقة. مباشرة بعد استعادة خطوط البث سترجع الأمور إلى مجراها. من الجدير بالتأمل ولو كان خلال لحظة يوميا حول تكلفة الطاقة الكهربائية، فدونها تصبح الحياة المتحضرة والمتمدنة مستحيلة بعالمنا اليوم. وتزداد قيمة هذه الفكرة كثيرا إذا تقترب فترة من السنة حيث الليالي أطول وتشعل كل الأضواء ويتم تشغيل جميع الأجهزة بنفس الوقت فالبيوت التي ليست لديها عدة أجهزة كهربائية هي قليلة.
يعتبر "كانغانبا" من الأفلام الأكثر جدية ودراماتيكية في إطار تلك التي شاهدتها أبدا. وكان ذلك من خلال قرص مسجل وفر لي الفرصة لرؤية الفيلم في شاشة التلفزة. وربما ظلت وجهة نظري متأثرة بذكريات لا يمكن نسيانها. ستتاح لمائات الآلاف من المواطنين الكوبيين فرصة وامتياز رؤية الفيلم على الشاشة الكبيرة.
لم أكن أفكر في كتابة مقال ثالث للتأملات بشكل متتالي بعد الثاني، ولكنني لا استطيع أن أتركها ليوم الاثنين.
ترد "للرأسمالية الديمقراطية" لبوش برد دقيق: ألا وهو الديمقراطية الاشتراكية لشافيز. لن يكون هناك طريقة أدق للتعبير عن التناقض الكبير ما بين الشمال والجنوب في النصف الغربي من قارتنا الأرضية،ما بين أفكار بوليبار و مونروي.