قرر من تلقاء نفسه زيارة كوبا للمرة الثانية بصفته رئيساً للبرازيل، مع أن وضعي الصحي ما كان ليضمن له عقد لقاءٍ معي.
لم تدلِ بصوتها في انتخابات يوم الأحد رغما أن اسمها ورد في قوائم بلدية (بلازا دي لا ريفولوسيون). لقد فارقتنا  بهدوء يوم الجمعة. لم نتوقع فراقها بمثل هذه السرعة.
البرقيات الصحفية نقلت النبأ مسبقاً. في السادس من كانون الثاني/يناير عُلم بأن بوش سيتوجّه إلى الشرق الأوسط حال انتهائه من عطلته المقدّسة بمناسبة أعياد الميلاد. إنما سيتوجه إلى أرض المسلمين، ذوي الديانة والثقافة اللتين أعلن الأوروبيون، الذين اعتنقوا المسيحية، الحرب عليهما في القرن الحادي عشر بعد الميلاد.
أقصد بذلك سيّدة تشيلية، وهي إيلينا بيدرازا، الأخصائية رفيعة المستوى في الإنعاش. قبل أكثر من 40 سنة من اليوم قامت بزيارتها الأولى لكوبا. أليندي، الذي كان الطب مهنته، لم يكن رئيساً لتشيلي بَعد. لم تكن الثورة الكوبية قد احتفت بالسنوات الثماني من وجودها، ولكنها كانت تؤهل بوتيرة متسارِعة معلّمين وأطباء وأخصائيين في العلاج الطبيعي وفي الطب بشكل عام.
ماسيو كان يرافقه الشاب فرانسيسكو غوميز تورو [بانشيتو]، الذي كان قد وصل إلى كوبا عبر غرب بينار ديل ريّو من خلال الحملة البحرية التي قادها الجنرال ريوس ريفيرا. بانشيتو، الذي كان قد أصيب بجروح في أحد ذراعيه، انتقل مع ماسيو من ضفة إلى أخرى من مدخل خليج مارييل. وكان معهما 17 من الضباط البواسل من هيئة أركانه وبحارة المركِب ورجل واحد فقط لحراسته الشخصية.
فنزويلا، التي ورث شعبها عن بوليفار أفكاراً تتجاوز حدود عصرها، يواجه اليوم نظام الاستبداد العالمي الأقوى ألف مرة من قوة إسبانيا الاستعمارية، ومعها القوة الاستعمارية لجمهورية الولايات المتحدة المتولدة حديثاً، والتي أعلنت من خلال مونروي حقها بالثروة الطبيعية لهذه القارة وبعرق شعوبها.
لقد قالها شافيز بكل وضوح في الرياض: واردات البلدان النامية من النفط والغاز تبلغ قيمتها بليون دولار. واقترحَ على منظمة "أوبيك" التي كانت على وشك الانحلال قبل أن تصل إلى السلطة الحكومة البوليفارية –التي ترأستها وحافظت عليها على مدى ثماني سنوات-، أن تتولى الدور الذي وُجد صندوق النقد الدولي من أجله ولم يقُم به أبداً.
  كانون الأول/ديسمبر القادم.وّهتُ في الخامس عشر الماضي من الشهر الجاري إلى تأمل ثالث عن القمة الإيبرية-الأمريكية؛ وقلت حرفياً: " لم أقرر نشره حتى الآن". غير أنه يبدو لي من الأنسب نشره قبل استفتاء الثاني من
كان لي ولسيرخيو امتياز التواجد هناك، في مقر القيادة الواقع على يمين مصبّ نهر ألمينداريس، عند شروق شمس الخامس عشر من نيسان/أبريل، حين قامت طائرات حربية أمريكية من طراز ب-26 (B-26) رُسمت عليها الأعلام الكوبية ويقودها طيارون مرتزقة، بهاجمة القواعد الجوية في "سيوداد ليبيرتاد"، في بلدة سان أنتونيو دي لوس بانيوس، والمطار المدني في سنتياغو دي كوبا، قبل 46 سنة من اليوم.
لدي تأملات كثيرة أتممت إعدادها سلفاً تنفيذاً لوعود قطعتها. أحدها يتعلق بالأفكار الجوهرية الواردة في كتاب غريسبان، الرئيس السابق للاحتياط الفدرالي، أستخدم فيها كلماته هو نفسه. يمكن في هذا الإطار الاستشفاف بوضوح لنية الإمبريالية مواصلة شرائها للعالم وموارده الطبيعية والبشرية ودفع ثمنها بأوراق نقدية من القرطاس المعطَّر.
تقلصت الجدران والمسافة والزمن إلى صفر. لم يبدُ الأمر واقعاً. لم يسبق أبداً أن حدث نقاش مشابه لهذا بين رؤساء دول أو حكومات يمثلون بمجملهم تقريباً بلداناً تعرضت للنهب على مدى قرون من الزمن على يد الاستعمار والإمبريالية. ليس بوسع أي حادث آخر أن يكون أكثر عبرة من هذا.
قيمة الأفكارتأملات القائد العام