“سنستخدم الكمبيوتر ليس من أجل صنع أسلحة دمار شامل وقتل أرواح، وإنما لنقل المعارف إلى شعوب أخرى. من وجهة النظر الاقتصادية، يسمح لنا تطور ذكاء ومعارف أبناء وطننا، بفضل الثورة، ليس فقط بالتعاون مع أكثر الشعوب حاجة لهذا التعاون بدون أي تكلفة، وإنما بتصدير خدمات متخصصة أيضاً، بما فيها الخدمات الصحية، لبلدان تتمتع بموارد أكبر من موارد وطننا. في هذا الميدان لا تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تجاري كوبا.”
يقتبس
“ليس هناك من تكريم أفضل للشهداء الذين سقطوا في تلك العملية، ولؤلئك الذين سقطوا لاحقاً من دون أن يتخلوا أبداً عن مبادئهم، ولؤلئك الذين ما يزالون يخوضون المعركة. إنهم رموز جيل مناضل بأكمله. وهي محقّة جداً البهجة التي يتذكرهم شعبنا بها.”
“لا يمكن تحقيق أعمق القناعات في يوم واحد، وهذا ما يثبته الزمن وتقلّبات الحياة. لا بد قبل ذلك من تذليل نزعات كثيرة في نفوسنا.”
ليس هناك من شيء يبعث من الحزن والألم أكثر مما يبعثه الدمار والخراب الذي يلاحَظ بعد مرور إعصار." مئات الآلاف من أبناء وطننا يخرطون للعمل بشكل مكثّف في موسم مرور الأعاصير ومراحل الانتعاش منها. الاحتياطات تتقلص أو تنفد. واليوم يبلغ ضرب المؤن من المواد الغذائية كلفة وحساسية أكثر من أي وقت مضى. "ولكن هذا هو بلدنا، هذا هو الجزء نصيبنا من الكوكب الأرضي، ولا بد من تطويره والدفاع عنه.
"أُدركُ حجم الجهود الجبّارة التي يتعيّن على الثورة أن تبذلها حين تعبر الأعاصير بالأراضي الوطنية".
"تردُّد هذه الظواهر الطبيعية وشدتها يظهران بأن المناخ يتغيّر بسبب الإنسان. الزمن يتطلب يوماً بعد يوماً "مزيداً من التفاني ومن الصمود ومن الوعي.
“ومن الضروري أن يجمع الشباب الأمميون والثوريون القادرون على أن يحسّوا وأن يعملوا الصفحات التي كتبها الشعب الكوبي، وذلك لمصلحة التاريخ.”
“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء قطاع الخدمات والمقتصدي الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”
كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".
“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.