• يواصل قيادة البحث عن كميلو في كافة أنحاء الجزيرة والجزر الصغيرة والمياه المتاخمة حتى يوم 12، حيث تم رسمياً إعلانه مفقوداً، وذلك بعد جهود كثيفة للعثور عليه.
  • في احتفال مرتجل أقيم في القصر الرئاسي، يفنّد روايات كاذبة عن ظهور الكومندان كميلو سيينفويغوس.
  • يتلقى وشاح "حزام النيل"، الذي منحته إياه حكومة الجمهورية العربية المتحدة، من يد وزير خارجية هذا البلد محمود فوزي، أثناء زيارة هذا لهافانا.
  • يقوم بجولة في جزيرة توريغوانوه، كماغويه، ويسلّم أراضي واسعة مخصصة لتربية المواشي.
  • يجري إطلالة تلفزيونها تبثها مختلف المحطات والإذاعات لشرح ما يتعلق باختفاء أثر كميلو وعمليات البحث عنه. وقال في تلك المناسبة: "لقد خرج كميلو من بين الشعب، وبين أبناء الشعب هناك كثيرون من أمثال كميلو. لقد خسر الشعب الكوبي أحد أعز شخصيات الثورة على قلبه".
  • برفقة الرئيس أوسفالدو دورتيكوس، يتجول في شبه جزيرة غواناهاكابيبيس وغيرها من الأماكن في محافظة بينار ديل ريو.
  • يفتتح أعمال المؤتمر العمالي العاشر لاتحاد النقابات العمالية الكوبية. يصرّح: "إن مصير الثورة والوطن هو بيد الطبقة العاملة".
  • يجري مداخلة محتدمة في اختتام أعمال المؤتمر العمالي العاشر لاتحاد النقابات العمالية الكوبية نمّت عن الانقسام الذي ظهر في صفوف المندوبين إلى هذا الاجتماع.
  • يتحاور مع طلاب مشاركين في مناورات عسكرية ويكوّن الكتيبة الطلابية في ستاد جامعة هافانا، الذي توجه إليه بدعوة من اتحاد الطلبة الجامعيين.
  • بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والثمانين لإعدام طلاب الطب الثمانية عام 1877، يلقي خطاباً تكريمياً لهم على مدرج جامعة هافانا.
  • يشارك في الحشد الشعبي الذي تمت الدعوة لإقامته في ساحة "مينديز" (اليوم "خواكين أغويرو") في كماغويه، ويلقي كلمة مقتضبة.
  • مقابلة تجريها معه الصحافة.
  • يخطب في احتفال أقيم في ثكنة "إغناسيو أغرامونتي" سابقاً، في كماغويه، تم فيه تسليم هذه المؤسسة العسكرية لوزارة التعليم من أجل تحويلها إلى مدرسة.
  • يفتتح المستشفى العام "أماليا سيموني"، أول مشروع صحي يتم افتتاحه بعد انتصار الثورة في كماغويه.
  • يحضر في الساحة الأهلية المؤتمر الكاثوليكي الوطني، برفقة الرئيس أوسفالدو دورتيكوس.
  • يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الكاثوليكي الوطني في ستاد "لا تروبيكال".