إن فرقة "هنري ريف" قد تشكّلت، وأيا كانت المهمات التي تتولونها في أي مكان من العالم أو في وطننا نفسه، ستحملون دائماً مجد الاستجابة الشجاعة والكريمة لنداء التضامن مع شعب الولايات المتحدة الشقيق، وخاصة مع أفقر أبنائه.
نحن نعرض تأهيل مهنيين مستعدّين لمكافحة الموت. وسنثبت بأن هناك رد على كثير من كوارث الأرض. سنثبت نحن أن الكائن البشري يستطيع أن يكون أفضل ومن واجبه أن يكون كذلك. سنثبت نحن قيمة الوعي والخلقية.
نّا قد فكرنا بالاجتماع مجدداً بعد عام واحد بالضبط، في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر، لإحياء عيد الثقافة الكوبية بتخريج دُفعة جديدة من مرشدي الفنون، ممن تأهلوا على الوهج المؤسِّس لمعركة الأفكار، ولكن خطوب إعصار "ويلما" العاتية جعلتنا نؤجّل موعد اللقاء الشيّق إلى هذا اليوم.
"لا ينبغي الوثوق بالإمبريالية أبداً، فهي غادرة ومستعدة للقيام بأي شيء: تعذيب في غوانتانامو، تعذيب في السجون العراقية، سجون تعذيب في بلدان اشتراكية سابقاً، فوسفور حي، ثم تؤكّد: ‘إنه السلاح الأكثر براءة والأكثر شرعية بين كل الأسلحة‘".
تحل بهذا اليوم 49 سنة على وصول يخت "غرانما" إلى سواحل الوطن. أي أنه يبدأ بهذا اليوم العام الخمسون من حياة الجيش الثائر والقوات المسلحة الثورية. وكما هو معروف، بعد الإنزال البحري، وبالرغم من الانتكاسات الأولى، امتدت رقعة النضال بصورة سريعة إلى كل ركن من أركان أريافنا ومدننا. وحتى تحقق النصر الشعبي المدهش في الأول من كانون الثاني/يناير 1959، لم تكن هناك لحظة واحدة من الهدنة في النضال المستميت في وجه قوات القمع التي عذّبت وقتلت عشرات الآلاف من الكوبيين ونهبت حتى آخر سنت من الاحتياط النقدي للبلاد
وكما هو معروف، بعد الإنزال البحري، وبالرغم من الانتكاسات الأولى، امتدت رقعة النضال بصورة سريعة إلى كل ركن من أركان أريافنا ومدننا. وحتى تحقق النصر الشعبي المدهش في الأول من كانون الثاني/يناير 1959، لم تكن هناك لحظة واحدة من الهدنة في النضال المستميت في وجه قوات القمع التي عذّبت وقتلت عشرات الآلاف من الكوبيين ونهبت حتى آخر سنت من الاحتياط النقدي للبلا
نه لدافع خاص للبهجة والارتياح بالنسبة لي أن نتمكن من اللقاء مجدداً، والآن على أرض صديق كوبا الحميم، وهو ما كان عليه إيرّول بارّو. ها قد مرّت ثلاث سنوات على اللحظة التي أحيينا فيها في هافانا الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا من قبل البلدان الكاريبية الأربعة التي كانت قد أصبحت آنذاك مستقلة، الأمر الذي لن ننساه نحن الكوبيون أبداً نظراً  لأهميته وما له من أثر.
لن أحاول أن أشرح ما كانت عليه الحياة في محافظة بينار ديل ريّو. التسديد الإلزامي لبدل إيجار تبلغ قيمته ما نسبته أكثر من ثلاثين بالمائة من قيمة منتجات الفلاحين، مساحات شاسعة من الأراضي بأيدي عدد قليل من الملاكين، عدم استقرار في العمل، بطالة، استغلال للشعب بلا رحمة، أميّة، نسبة مرتفعة من الوفيّات بين الأطفال، غياب شبه كامل للعناية الطبية والتربوية، انعدام المياه والخدمات العامة الأساسية. وحتى اليوم الذي انتصرت فيه الثورة، كانت المحافظة تلقَّب بجارية كوبا.
بما أنه لا يراود الحكومة الكوبية أدنى شك بهذه النيّة، فإنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الاستفزازات؛ ورغم أن قرارها الثابت كان وما يزال التنفيذ الدقيق لالتزاماتها مع المزارِعين ومع مزوّديها بالمواد الغذائية الأمريكيين، والذين تصرّفوا بجدّية وفاعلية تنفيذاً لاتفاقاتهم، ما دامت حكومة الولايات المتحدة لا تمنع ذلك، ستتخذ الحكومة الكوبية الإجراءات الملائمة لمنع عواقب هذا التحرّك الماكر من جانب حكومة الولايات المتحدة الحالية، على نحو يحول دون تضرر شعبنا من هكذا قطع مفاجئ للمواد الغذائية التي تشتريها كوبا من الولايات المتحدة.
مع بدء المسيرة أمام مكتب رعاية مصالح الإمبراطورية الغادر والمستفِزّ، أود أن أكرر ما قلته يوم الأحد الماضي في نهاية كلمتي الموجهة للشعب البطل في وطننا الحبيب، ولشعب الولايات المتحدة النبيل وللرأي العام العالمي
يمكن للأفراد أن يتمتعوا بامتياز، وقد تحدثنا عن ذلك حين سلّمت هذه الجائزة لشقيقنا العزيز هوغو شافيز فريّاس. شعرنا بالسعادة في تلك اللحظة لما تم بذله من جهد لصالح أبناء البشر. كان من واجبنا أن نفعل أكثر من ذلك بكثير، ولكن لم يكن عندنا من المعارف لفعل ذلك، ولا كان بإمكاننا إنضاج وعي الواجب بدرجة تبلغ كل هذا السموّ ولا الحاجة لفعل ذلك –وهذا ما أقوله أنا، فلا أتحدث باسمه، إنما باسمي، لأنني تمتعت بهذا الامتياز-، وكنّا نقول: لا فضائل لنا، فنحن أصحاب امتياز لكوننا ولدنا في هذه الحقبة الاستثنائية التي تضحي فيها التغيرات ليس ممكنة فقط، وإنما ضرورية أيضاً، وهو شرط أساسي للبقاء.
مع أن الأمر كان قد تحوّل إلى أمر غير مألوف ومحل علم العامّة، لم تقم وزارة الأمن الوطني المكلفة حماية الولايات المتحدة من الإرهاب باعتقاله حتى السابع عشر من أيار/مايو من العام الماضي، وذلك بعد إقدام الإرهابي على عقد مؤتمر صحفي بحضور وسائل أمريكية معيّنة. إلى حين ذلك، كانت واشنطن تنفي طوال الوقت معرفتها بمكان تواجده. في معرض تقييمه لوثائق مكتب التحقيقات الفدرالي، صرح المحامل البارز خوسيه بيرتييرّا، الممثل القانون للحكومة الفنزويلية في مساعي تسليم الإرهابي من أصل كوبي والمجنَّس فنزويلي، لموقع "كوباديباتي" (CUBADEBATE) الرقمي: "مع تأكيده بأن بوسادا كارّيليس قد دخل إلى الولايات المتحدة على متن ‘…