أطلب منكم المعذرة على تغيّبي عن المسماة "قمة رؤساء دول وحكومات أمريكا اللاتينية والكاريبي والاتحاد الأوروبي". لقد أمعنت التفكير خلال عدة أيام في ملاءمة حضوري لها أو عدمها. قررت في نهاية الأمر عدم فعل ذلك لأسباب عديدة. الأساسية منها هي التالية:
يا أبناء وطننا الأعزاء،       يرغمني على توجيه رسالة ثانية لرئيس الولايات المتحدة شائنتان جديدتان من جانب حكومته، وهما إدراج كوبا في لائحة متغطرسة أخرى من لوائح الساعين لأن يكونوا أسياد العالم، والتي تم إدخالها في تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في الرابع عشر من حزيران/يونيو، ويحاول اتهام بلدنا بالمشاركة في تهريب الأشخاص، معطوفاً على الافتراء الدنيء المتمثل باتهامها بالترويج للسياحة الجنسية، والإعلان في السادس عشر من حزيران/يونيو عن إجراءات حصار قاسية إضافية أخرى في سبيل خنق الاقتصاد الذي تعتمد عليه حياة شعبنا.
هناك الكثير في العالم لا يعرفون الكثير عن الثورة الكوبية ويمكن أن يكونوا ضحايا للأكاذيب والخداع التي تنشرها حكومة الولايات المتحدة من خلال وسائل النشر الهائلة المتاحة لها.   ولكن هناك الكثير من الناس ، وخاصة في البلدان الفقيرة ، الذين يعرفون ماهية الثورة الكوبية ، والعناية التي كرس بها تعليم وصحة الأطفال وجميع السكان منذ اللحظة الأولى ، وروح التضامن التي لقد قادها إلى التعاون بدون أنانية مع عشرات دول العالم الثالث ، وتعلقها بأعلى القيم الأخلاقية ، ومبادئها الأخلاقية ، ومفهومها غير المسبوق للكرامة وشرف وطنها وشعبها ، الذي الثوار الكوبيون من أجله لقد كانوا دائما على استعداد لتقديم حياتهم.…
في حال تلك المحافظة، تم اتخاذ قرار بأن يرتبط طلاب السنة الرابعة في مدرستها، البالغ عددهم 183، ببلدية "لا سييربي"، لكون هذه البلدية جديدة، بدون أي تقليد ثقافي، وحيث لم توجد قوة تقنية في الثقافة على مدى عقود من الزمن. أي أنها بلدية لا يوجد فيها مرشدين متخرجين في مراحل سابقة، وحيث يضحي من الصعب جداً كذلك استقطاب طلاب لمدارس مرشدي الفنون، درجة أنه لم يلتحق بالدورة التعليمية الأولى إلا تلميذة واحدة، وهي التي تتخرج اليوم. تم إرسال الطلاب للعمل في جميع المدارس، وحصل أنها المرة الأولى خلال سنوات كثيرة، حسب ذاكرة الطلاب والأساتذة، التي تحدث فيها حركة ثقافية بكل تلك القوة في البلدية. تم إنزالهم في…
ي العاشر من أيار/مايو الماضي أبلغت برقية صحفية لشبكة "بي بي سي" (BBC) عن غرامة مالية فرضها الاحتياط الفدرالي للولايات المتحدة على مصرف سويسري بحجة انتهاكه المزعوم للعقوبات الأمريكية المفروضة على كل من ليبيا وإيران ويوغسلافيا وكوبا. وُجِّهت للمصرف السويسري تهمة قبول أوراق نقدية
تحقيقها؛ وبعض ثالث هو عبارة عن تمعّن.سبق لجزء من المفاهيم التي سأعبر عنها اليوم أن تم قوله أو نشره؛ بعض منه تطوّر على نحو أكبر في خضم الصراع، بينما تتناول مفاهيم أخرى الأهداف التي تم
عند تعرضه لواقعة استقبالي له على أرض المطار، عبّر بتواضع لا يصدَّق: "حين تلقيت المفاجأة الهائلة واللطيفة، مفاجأة استقبالي في المطار الدولي "خوسيه مارتيه" من قبله شخصياً، قلت له: ‘أنا لا أستحق هذا الشرف، آمل أن أستحقّه يوماً ما في الأشهر أو السنوات المقبلة‘. وذات الشيء أقول لكم جميعاً، يا أعزائي المواطنين الكوبيين-الأمريكيين اللاتينيين: نأمل أن نأتي يوماً إلى كوبا في ظروف تسمح لنا بفتح الذراعين، في ظروف تسمح لنا بالتغذّي المتبادل في إطار مشروع ثوري أمريكي لاتيني، متشربين، كما نحن عليه الآن منذ قرون من الزمن، بفكرة قارة أمريكية لاتينية وكاريبية واحدة، تتكون من أمة واحدة وحيدة وهو ما نحن عليه.
يتوجب عليّ أن أعترف بأن الكلمة "أجنبي"  لا تعجبني  وإذا  أناديكم  بهذه التسمية كأنني أقول: " أيها الأجانب"، عندما أتوجه إليكم
اسمعوا، اسمعوا، تحمّلوا القليل بعد، فاليوم ولحسن حظكم لن أطيل كثيراً (أصوات مرتفعة تقول: "لا"). الطقس يساعدنا، فلاحِظوا البرودة والظل المتوفر هنا.. كل شيء لصالح قضيتنا النبيلة.
إن الإرهاب في مفهومه الأكثر عصرية ومأساوية، مدعوماً بوسائل فنية متقدمة وبمواد ذات قدرة عالية جداً على الانفجار، هو من اختراع وتطوير حكومات الولايات المتحدة نفسها، التي استهدفت من وراء ذلك تدمير ثورتنا، ولم يتوقف هذا الإرهاب لحظة واحدة داخل الجزيرة وخارجها على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمن.
أتمنى عدم انقطاع التيار الكهربائي (ضحك) ولكنني أؤكد لكم أنه في حال حدوثه لن يدوم وقتاً طويلاً وإنما ما هو ضروري , عليكم أن تثقوا بما أقوله لكم. حسناًً، عدى ما يُقال عن فناء العالم، هذا شيء آخر، وأتمنى أن لا يحدث.
لم نتردد في فعل ذلك مع أننا كنّا ما نزال نعاني أشد مترتبات الفترة الخاصة. وقد كان ذلك ممكناً لأن الثورة لم تتوقف الثورة لحظة واحدة عن خلق الرأسمال البشري، حتى في خضم ذلك الاختبار المريع المتأتي عن انهيار المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفييتي، الذي حرمنا من كل نوع من التعاون الخارجي، بينما كان يسود الظن في العالم بأن قضيتنا قد خسرت.