الخطابات
Nicht einmal wir selbst bemerkten das Ausmaß der Kühnheit, mit der wir uns in diese Schlacht verwickelt sahen, die hier zwischen dem 20. und 30. November vor bereits zweiundvierzig Jahren geschlagen wurde. Nur 13 Kilometer Asphaltstraße trennten uns von Bayamo, daß damals der Hauptstützpunkt für die Operationen der feindlichen Armee war. Einhundertachtzig neu angeworbene Kämpfer, fast alles Jugendliche, die gerade erst aus unserer Rekrutenschule kamen, forderten 5 000 Männer der feindlichen Elitetruppen heraus.
Als ich im Jahr 1981 bei der 68. Interparlamentarischen Konferenz sprach, sagte ich – nach der Aufzählung von Prozentzahlen und Angaben zur Verdeutlichung der wachsenden Kluft zwischen der entwickelten und opulenten Welt und den Ländern, die deren Kolonien und Herrschaftsgebiete darstellten und über Jahrhunderte hinweg Opfer von ununterbrochener Ausplünderung waren – einen Satz, der damals übertrieben erscheinen konnte: „Wenn die Gegenwart tragisch ist, so lauert für die Zukunft Finsternis."
فيدل كاسترو: جيد جداً، والآن، عليكم بالصبر. ربما تكون هذه المادة هامة، هذا إذا ما سمحت لي بالكلمة.
بدا لي بأن الأمر يستحق تخصيص بضع دقائق لذلك.
هل تريد أن تتحدث عن مقر القمة؟
راندي ألونسو: عن البلد مقر انعقاد القمة الثالثة والتصريحات التي أدلى بها رئيس وزرائه… رئيس الوزراء أدلى بعدة تصريحات، وكانت هناك تصريحات لوزير الخارجية أيضاً.
فيدل كاسترو: نعم، لقد اخترت واحدة منها، لأن معرفتي الأكبر هي برئيس الوزراء، وهو الذي لي معه صداقة أكبر.
حسناً، لكي يعرف الشعب ما يتعلق به الأمر.
Hoy el concepto de nuestro pueblo sobre los pioneros no es el concepto del primer congreso o del segundo congreso. Antes todos veíamos con mucho cariño a los pioneros, sus padres, la población, la nación, y hoy los pioneros son la admiración, el orgullo de los familiares de todos ustedes, de los familiares de todos los niños y de la Revolución (Aplausos); admiración y orgullo que significan grandes esperanzas y un aliento incomparable.
إن العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب تشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية، وليس فطرة طبيعية عند البشر؛ إنها وليدة الحروب والغزوات العسكرية والعبودية والاستغلال الفردي والجماعي للأضعفين على يد من هم أكثر جبروتاً على مدار تاريخ المجتمعات البشرية.
يمكن الخروج بفكرة من كل ذلك: لا يمكن حل أي من مشكلات العالم الراهنة بالقوة، ليس هناك من قوة شاملة، ولا قوة تكنولوجية، ولا قوة عسكرية تستطيع ضمان الحصانة الكاملة من هذه الأعمال، لأنه بوسعها أن تكون أعمال مجموعات محدودة الحجم، يصعب اكتشافها، وأكثر ما في الأمر تعقيداً هو أنه ينفذها عناصر انتحاريون. وعليه فإن الجهد العام من جانب الأسرة الدولية من أجل وضع حد لسلسلة من النزاعات التي يشهدها العالم، هو أقل ما يجب فعله في هذا المجال؛ وضع حد للإرهاب العالمي (تصفيق)، وخلق وعي عالمي ضد الإرهاب. وأتحدث إليهم باسم بلد عاش أكثر من أربعين سنة من الثورة واكتسب خبرة واسعة، إنه بلد موحد لديه مستوى رفيع من…
تم في الآونة الأخيرة وعلى نحو سابق لأوانه الشروع بوضع الأسس والمفاهيم والغايات الحقيقية والدوافع والشروط لخوض هذه الحرب. لا يمكن لأحد التأكيد بأن هذا لم يكن أمراً مرسوماً ومحل التفكير منذ مدة طويلة وأنه كان بانتظار فرصة ملائمة. أولئك الذين واصلوا التسلح بعد انتهاء الحرب الباردة حتى العظم واسترسلوا في تطويرهم لأحدث وسائل قتل أبناء البشر وإبادتهم كانوا على وعي بأن استثمار مبالغ طائلة في النفقات العسكرية سيوفر لهم امتياز فرض هيمنة كاملة وشاملة على باقي شعوب العالم. وكان أيديولوجيو النظام الإمبريالي يعلمون تماماً ما هم بفاعلين ولماذا هم يفعلون ذلك.
لا يمكن لأحد في الوضع الحالي المتوتر أن يكتب خطاباً قبل ساعات قليلة من إلقائه دون أن يواجه خطر فوات الأوان. وأواجه أيضاً خطر أن أبدو مبالغاً بالتفاؤل، دون أن أكون كذلك على الإطلاق. غير أنني أقوم بواجبي في قول ما أفكر به.
يمر الدهر متقلب الأهواء في متاهات غريبة. فقبل خمس وعشرين سنة، في هذه الساحة ذاتها، كنا في وداع عدد قليل من النعوش تحمل قطعاً صغيرة من بقايا بشرية ولوازم شخصية لبعض من السبعة وخمسين كوبياً وأحد عشر غويانياً، معظمهم من الطلاب أصحاب المنح للدراسة في كوبا، وخمسة مسؤولين كوريين في مجال الثقافة، ممن قضوا نتيجة عمل إرهابي همجي ولا يصدّق. وحرّك المشاعر على نحو خاص مقتل مجموع أعضاء فريق الشباب بالمبارزة، للذكور والإناث، والذين كانوا في طريق العودة حاملين معهم جميع الميداليات الذهبية التي جرى التنافس عليها في ألعاب بطولة أمريكا الوسطى في هذه الرياضة.
كما يمكن الملاحظة، ليست الأزمة الاقتصادية محصلة هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر والحرب على أفغانستان. لا يمكن تأكيد ذلك إلا نتيجة جهل أو اهتمام بإخفاء السبب الحقيقي. الأزمة هي محصلة الفشل الذريع وغير القابل للعودة للوراء لمفهوم اقتصادي وسياسي مفروض على العالم: النيوليبرالية والعولمة النيوليبرالية.لم يتسبب العمل الإرهابي والحرب بالأزمة وإنما يجعلانها أكثر خطورة بكثير. ما كان آتٍ على نحو متسارع حدث بشكل غير ملائم ومفاجئ. على البشرية أن تواجه الآن ثلاث مشكلات بالغة الخطورة، والتي تعزز كل واحد منها الأخرى: الإرهاب، والحرب، والأزمة الاقتصادية.
كان عبر شبكات التلفزة الأمريكية ووكالات الأنباء أن تلقينا النبأ الذي أفاد بأن ثلاثين كوبياً، من بينهم 13 طفلاً، قد لقوا مصرعهم في عملية تهريب أشخاص كان يتم تنفيذها بواسطة زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة، وقادم منها، ويموله أشخاص يقيمون في ذلك البلد.
كان الاضطراب كبيرا. والأخبار التي تم نشرها عن تمرد الـ 30 من نوفمبر والذي كان ينبغي أن يحدث بعد وصولنا وليس قبله ووقع بالعكس نظرا لحماس مقاتلي أبناء سانتياغو غير المكبوح، والتأخير الذي حصل والبالغ 48 ساعة في رحلة بحرية خطرة وطويلة مسافتها 1235 ميلا ، والرجل الذي سقط في البحر الهائج والمظلم في ليلة الثاني من ديسمبر والذي لم يكن من الممكن أن نتركه فيه حتى وإن سرقنا من الحياة أو الموت بضع دقائق. كل ذلك شكل ظروفا تضاعف بسببها شغفنا للوصول قبل الفجر إلى النقطة الدقيقة التي كنا قد حددناها في سواحل بلادنا.